أعلنت السفارة الفلسطينية في الجزائر، مساء الأحد، عن وفاة شابين من قطاع غزة جراء تعرضهما للإختناق بالغاز داخل شقة سكنية بمنطقة زرلدة بالعاصمة الجزائرية.
وذكرت مصادر عائلية في مدينة خان يونس جنوب القطاع، بأن السفارة ابلغتهم بوفاة الطالب بالدراسات العليا سليمان محمد الفرا والطبيب محمد حميد البنا ، جراء تعرضهما للاختناق نتيجة تسرب في إمدادات الغاز المعتادة في منازل الجزائر.
ونفى مسؤول في السفارة الفلسطينية وجود شبهات جنائية لوفاة الشابين، وذلك بعد أن تناقلت تقارير اعلامية حديث عن "شبهات اغتيال عالمين فلسطينيين من خان يونس داخل منزل" في الجزائر.
وقال المسؤول إن "التحقيقات التي أجرتها الشرطة الجزائرية أشارت الى أن وفاتهما جاءت نتيجة تعرضهما للاختناق جراء تسرّب الغاز المنزلي".
وحسب المصادر العائلية فان الطالب سليمان الفرا وصل الجزائر عام 2012 وأنهى قبل أسبوعين دراسة الماجستير، بينما وصل الطبيب محمد البنا الجزائر قبل حوالي 4 أيام وسكن في شقة الفرا.
وفي قت لاحق، قال سفير فلسطين لدى الجزائر لؤي عيسى، إن الأدلة الأولية تشير إلى أن وفاة الطالبين الفلسطينيين الخريجين سليمان الفرا، ومحمد حميد البنا، ناجمة عن الاختناق بالغاز، ولا يوجد ما يدل على أن ما حدث جريمة قتل.
وأضاف عيسى، "أن الطبيب الشرعي أشار بشكل أولي إلى أن الوفاة ناجمة عن اختناق بالغاز"، مبينا أن الجثمانين سيتم تشريحهما يوم غد الاثنين ومن ثم يصدر التقرير النهائي، وفق الإجراءات الطبيعية المتبعة.
وقال إن "سفارة دولة فلسطين تابعت الموضوع منذ اللحظة الأولى لتلقيها نبأ اختفاء الطالبين وعدم ردهما على الاتصالات"، مؤكدا أن الجهات الرسمية في الجزائر تتابع الموضوع "ونحن في انتظار التقرير الرسمي".
ودعا السفير عيسى إلى توخي الحيطة والحذر في نقل سبب الوفاة، وأكد أنه لا صحة لأقاويل أخرى وأن الغرض منها بث روح الفتنة، مشددا على أن الفلسطينيين في الجزائر الشقيقة سالمون مطمئنون.
من جهتها، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) إقليم الجزائر الطالبين سليمان الفرا رئيس المكتب الحركي الطلابي المركزي بالجزائر، والطبيب محمد حميد البنا داخل مسكن الفرا بزرالدة، مشيرة إلى أن سبب الوفاة هو الاختناق بالغاز الذي تسرب داخل الشقة، داعية إلى توخي الدقة خلال نقل المعلومات عن سبب وفاتهما.
