تحت رعاية رجل الأعمال الأردني المهندس طلال سعد سدر و مختار حارة الحوشية وعائلة سدر الحاج دياب محمد شحادة سدر ورئيس مجلس عائلة سدر الوجيه الفاضل عبد الجواد محمد سدر( شقيق الوزير السابق طلال سدر) وأعضاء مجلس شورى عائلة سدر وبحضور أعضاء رابطة شباب عائلة سدر في القدس وأكثر من مئتين من أبناء العائلة أقامت رابطة شباب عائلة سدر الأيوبي احتفالها السنوي الرابع بتخريج طلبة الثانوية العامة (الإنجاز) في قاعة بيت الطفل الفلسطيني- الخليل .
بدأ الاحتفال بقراءة آيات عطرة من القرآن الكريم، والوقوف إجلالا لشهداء وجرحى وأسرى الوطن أثناء السلام الوطني ثم ألقى السيد نزار رأفت سدر كلمة الرابطة حيث تحدث فيها عن إنجازات الرابطة المختلفة ودورها في تنظيم العديد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية الخاصة بأبناء العائلة والمجتمع، ووعد في نهاية كلمته بإقامة انتخابات لاختيار رئيس وأعضاء لرابطة العائلة تمنى أن تفرز وجوها جديدة تسهم في نشاطاتها في الأعوام القادمة داخل وخارج العائلة.
وتحدث رجل الأعمال الأردني طلال سعد سدر في كلمته عن اعتزازه بمسقط رأسه الخليل بكافة عائلاتها ومؤسساتها، وعن طفولته التي قضاها في شارع الشهداء ومسيرته التعليمية من المدرسة المحمدية إلى مدرسة الحسين بن علي الثانوية ثم انتقاله لدراسة الهندسة في العراق بمساعدة كريمة من بعض وجوه الخير وحصوله على بعثة من الحكومة العراقية، ثم نجاحه في المساهمة بالاقتصاد الأردني في مجال الإنشاءات، وأشار إلى أهمية تحديد أهداف واضحة ومواصلة الجد والاجتهاد حتى الوصول إليها.
وهنأ رئيس مجلس العائلة السيد طلال سدر جميع الخريجين من طلاب التوجيهي والجامعات وأعرب عن فخره واعتزازه بهم عاما بعد عام، كما أعلن عن خطوات عملية لإنشاء ديوان عائلة سدر وفتح باب التبرع لإنجازه حيث تم خلال الجلسة جمع أكثر من خمسة آلاف دينار.
وأكد السيد صلاح سدر عضو نقابة المهن الغذائية على دور مؤسسات التعليم في فلسطين وقدم التحية لكل المعلمين وأكد على أنهم غرسوا وحصد الطلاب وأهلهم ولهم الفضل العظيم في إنجازاتهم.
وقام السيد طلال سعد سدر وعدد من وجوه العائلة ورموزها بتكريم الطلاب الذين حققوا إنجازات رياضية على المستوى المحلي والدولي ومنهم الطفل المعجزة محمد ناجي سدر الذي رفع رأس فلسطين في مجال الشطرنج.
ولقد تخلل الحفل تسليم درع خاص من رابطة شباب عائلة سدر في القدس وعدد من الفقرات الترفيهية تضمنت عرض مميز للدبكة الشعبية وعرض كراتيه، وقصيدة (يا مدرك الثارات لتميم البرغوثي) ألقاها الطالب صادق عمر سدر، وقصيدة (سوف نبقى هنا) ألقتها زهرة من زهرات العائلة، وقصيدة شكرا للشاعر أسامة نجاتي سدر وعدد من الفقرات الأخرى.
