أكد رئيس اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أمير المسحال، أن الاتحاد سيقوم بإغلاق مؤسسات "الأونروا" ليوم أو أكثر، رداً على الخطوة الغير مسبوقة بفصل 125 موظف بشكل نهائي وإحالة أكثر من 800 لدوام جزئي حتى نهاية العام الجاري، محذراً: "إذا لم يتم احتواء الأزمة خلال 21 يوم من الإضرابات، سنشرع في الإضراب المفتوح".
وقال المسحال في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الاتحاد أرسل نداء عمل لإدارة "الأونروا"، منعاً للأضرار المادية والاجتماعية والسياسية التي ستلحق بـ"مليون و300 ألف موظف" يتلقون خدمات الوكالة في قطاع غزة، بعد تهديد الأمن الوظيفي لألف من موظفيها".
وتساءل متسهجناً: "إذا لم تكن إدارة الوكالة لديها تمويل بـ"3" مليون دولار، لاحتواء أزمة "1000" موظف! فكيف ستتعامل مع عجزها الذي يقدر بـ" 217" مليون دولار.
وشدد قائلاً: "القوى والفصائل الفلسطينية، أعلنت تضامنها اليوم مع مكتب غزة الإقليمي، بمبادرة منها وذلك لإدراكها أن الهجمة الشرسة على اللاجئين وليس الموظفين، لذلك ستنفذ إضراب شامل على مستوى جميع مرافق " الأونروا" في القطاع غداً".
ونوه إلى أن الإجراءات التقشفية " للأونروا" ليس لها مخرجات، وإنما هي موت بطئ للاجئ الفلسطيني، الذي سيحرم من حقوقه الاساسية "الطرد الغذائي"، لافتاً إلى أن "الأونروا" لديها طاقم بشري يقدر بحوالي "13 ألف" موظف، يقدمون الحدود الدنيا من الخدمات للاجئين.
وأردف متسائلاً: "فكيف إذا تم تقليص العدد إلى 11 ألف موظف. مشدداً على الانعكاسات السلبية على الخدمات المقدمة للاجئين.
وقال ممثل موظفي برنامج الطوارئ في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا عادل حلب، إن الوكالة أبلغت موظفي الطوارئ بفصلهم نهائياً من خلال رسائل نصية.
وأوضح حلب في تصريح صحفي، أن الوكالة فصلت نحو 1000 موظف منهم عدد معين بشكل نهائي وحولت عدد منهم للعمل الجزئي تمهيداً لفصلهم، محذراً من حالة فوضى وتداعيات خطيرة و"انزلاق الأمور إلى ما لا تحمد عقباه نتيجة حالة الغليان والغضب الشديد من القرار".
وحذر حلب من انفجار الأوضاع خلال الساعات المقبلة إذا لم تتراجع الأونروا عن قرارها، مشيراً إلى أن خطوة الفصل مقدمة لفصل 13 ألف موظف من العاملين في الوكالة.
