قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: إن "التصعيد الأخير واستهداف مرصد المقاومة واستهداف أبناء شعبنا الفلسطيني، يؤكد أن الاحتلال لديه نوايا مبيته وحقيقية لتصعيد حقيقي وفتح جبهة ضد شعبنا الفلسطيني وضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة."
وأضاف القانوع في تصريح لـ"وكالة قد نت للأنباء"، أن "الاحتلال الإسرائيلي بهذا التصعيد، وبهذا القصف المتواصل وإراقة الدماء، يؤكد على إجرامه"، مؤكداً على أن "الاحتلال يتحمل كافة النتائج المترتبة على هذا العدوان السفر على المقاومة الفلسطينية وعلى شعبنا الفلسطيني".
وشدد على أن "فصائل المقاومة لها الحرية ولها الخيار في الرد على الاحتلال الإسرائيلي، وأنه لا يمكن للمقاومة أن تصمت وأن تقف متفرجة أمام جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني".
ولفت إلى أن "كتائب القسام أعلنت الاستنفار في صفوفها، وأن هناك غرفة عمليات مشتركة مع فصائل المقاومة"، موضحاً أن "المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها تتدارس كيفية التعامل مع هذا العدوان الغاشم بحق شعبنا الفلسطيني ومقاومته".
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس صباح اليوم، أعلنت رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى واستنفار جميع جنودها وقواتها العاملة في كل مكان.
وقالت الكتائب: "وليعلم العدو بأنه سيدفع الثمن غالياً من دمائه جراء هذه الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق شعبنا ومجاهدينا".
هذا واستشهد مساء أمس، 3 من كتائب القسام جراء قصف الاحتلال نقطة شرق مدينة غزة، وتوعدت كتائب القسام الاحتلال بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وأنه سيدفع العدو الثمن غاليا.
