التصعيد الأخير على غزة.. هل سيؤدي إلى حرب تخشاها الأطراف؟

مع تصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير خلال الأيام الماضية، خاصة بعد استهداف الاحتلال أمس لعدة مواقع تدريب ونقاط رصد للمقاومة على طول السياج الحدودي شرق وشمال القطاع والذي أفضى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين في القصف المدفعي للاحتلال، وكذلك في ظل التهديدات التي أطلقتها الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، تعود فكرة إمكانية شن حرب إسرائيلية جديدة على القطاع للأذهان من جديد.

وفي ظل التطورات المتسارعة، تبرز مجموعة من التساؤلات حول إذا ما كان التصعيد الأخير بين "إسرائيل" وقطاع غزة قد يودي لنشوب حرب جديدة؟، وهل إسرائيل جاهزة لاتخاذ قرار الحرب في الوقت الحالي؟.

بدوره المختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، قال: "كل الأطراف الآن غير معنية بالتصعيد، وكل طرف له مسوغاته في عدم الانجرار نحو مواجهة شاملة".

وفيما يتعلق بإسرائيل، أشار النعامي في حديث لـ "وكالة قدس نت للأنباء"،  إلى أن "هناك اعتبارات متعلقة بالرأي العام الإسرائيلي والتجاذبات داخل الحكومة الإسرائيلية بالإضافة إلى العقلية الإسرائيلية التي لا تتواءم مع التسليم بأن لا يكون هناك رد على أي استهداف من أي طرف فلسطيني".

وتوقع قائلاً: "نحن ربما نعيش ظرف يشبه ما قبل حرب عام 2012، حيث أن إسرائيل منحت المقاومة إشارات مضللة مثل عدم الرد المباشر، كما حصل ليلة أمس من عدم الرد الإسرائيلي، وكذلك من عدم تحميل حماس المسؤولية، وإنما تحميل فصائل أخرى"، معتبراً أنه قد يكون في ذلك محاولة من إسرائيل لتوفير بيئة، تستهدف من خلالها مباغتة المقاومة.

ولفت إلى أنه "قد يكون الأمر مرتبط إسرائيلياً باحتمال آخر متعلق بعدم رغبة إسرائيلية بشن حرب، بحكم أن الظرف الحالي لا يسمح بذلك، بسبب الأوضاع على الجبهة الشمالية".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -