غادر المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف قطاع غزة، مساء الخميس، بعد ساعات من لقائه بقيادات حركة حماس للمرة الثانية.
وذكرت مصادر في القطاع بان ميلادينوف غادر غزة متجها الى إسرائيل عبر معبر بيت حانون/ايرز بعد ساعات من لقائه برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية وعددا من قيادات الحركة
وكان قد عاد ميلادينوف، مساء اليوم، إلى قطاع غزة مجددا بعد أن كان قد غادره ظهرا عبر معبر بيت حانون/ إيرز شمال القطاع، سعيا منه لمنع انهيار التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
وذكرت تقارير اعلامية بأن ميلادينوف قد أجل زيارته التي كانت مقررة إلى السعودية، وتوجه إلى قطاع غزة في ظل تدهور الوضع الأمني.
وفي السياق، قالت قناة "الأقصى" التابعة لحركة "حماس" إن لقاء هام جرى اليوم بين هنية، والمبعوث الأممي ميلادينوف.
إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة، عن اتصال جري بعد ظهر اليوم، بين رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية ووزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل المتواجد في واشنطن.
وقالت المصادر إن "اتصالا جرى ظهر اليوم بين هنية واللواء كامل الموجود في واشنطن تناول التطورات الساخنة في الساعات الأخيرة".حسب ما ذكرت مواقع اعلامية تابعة لحركة "حماس"
وسبق أن نجح ميلادينوف، برفقة وسطاء مصريين وقطريين ودوليين، بمنع تدهور الأوضاع في غزة أكثر من مرة خلال الشهر الجاري، ومنع الذهاب لمواجهة عسكرية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
وجاءت زيارة ملادينوف وسط حالة من التوتر يشهدها قطاع غزة، عقب تدهور الأوضاع الميدانية، واستشهاد ثلاثة عناصر من كتائب القسام؛ الجناح العسكري لحركة "حماس"، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق مدينة غزة مساء امس الاربعاء.
وهدد وزيرا البنى التحتية والأمن الداخلي في إسرائيلي، اليوم الخميس، بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، في حال استنفاد كافة الحلول المتاحة للوصول إلى تهدئة وتسوية بين إسرائيل وحركة حماس.
وكانت كتائب القسام، قد أعلنت في بيان لها صباح اليوم، عن رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى، واستنفار جميع جنودها وقواتها العاملة في كل مكان.
