صندوق ووقفية القدس يوقع عدة اتفاقيات لصالح تطوير المؤسسات المقدسية

وقع صندوق ووقفية القدس عددا من الاتفاقيات مع مؤسسات فلسطينية عاملة وداعمة لمدينة القدس المحتلة، لتوفير الدعم لها من خلال تمكينها وتطويرها، ما يعزز صمود المواطن المقدسي.

جاء ذلك خلال الحفل السنوي لصندوق ووقفية القدس تحت عنوان "برنامج التحول وضمان الاستدامة"، اليوم السبت، في جامعة القدس، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والأكاديميين.

وشمل توقيع الاتفاقيات، مستشفى المقاصد، ومدرسة روضة الزهور، ومدرسة سراج القدس، ومركز مدى فلسطين للتدريب وتنمية القدرات، ونادي بيت صفافا، وجامعة القدس– مركز تطوير الاعمال ودعم الرياديين، ولجنة زكاة القدس، ومؤسسة دار الطفل العربي، والاغاثة الزراعية، والاتحاد اللوثري العالمي، واتحاد الجمعيات الخيرية، ودائرة تنمية الشباب المقدسي، ومؤسسة فاتن للإقراض، وجمعية الفجر.

وأشاد رئيس الهيئة الإدارية لصندوق ووقفية القدس منيب المصري بجامعة القدس وعطائها الدائم للمجتمع المقدسي بالدرجة الاولى، وما وصلت إليه من التطور العلمي المتلاحق محليا وعالميا لتخرج أجيالا من العلماء وقادة المجتمع الفلسطيني في كافة المجالات.

وقال: "إن مدينة القدس محمية بقوة وإرادة هذا الشعب العظيم، فنتمنى لفلسطين الوحدة والقوة والتعاون في كافة أنحاء الوطن والشتات، حتى نحمي القضية الفلسطينية بشكل عام، ومدينة القدس بشكل خاص، ضد ما يحاك بحقها من مؤامرات خاصة فيما يسمى بصفقة القرن".

بدوره، شدد رئيس جامعة القدس د. عماد أبو كشك على أهمية عمل صندوق ووقفية القدس الداعم للمدينة المقدسة لتعزيز صمودها من خلال مجموعة من الاتفاقيات شملت مختلف القطاعات من بينها الصحة والتعليم.

ودعا أبو كشك إلى بث روح الانسجام والعمل بشكل متماسك لخدمة مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، منوها إلى الدور الكبير الذي تتولاه جامعة القدس في خدمة المدينة المقدسة من خلال تنفيذ العشرات من المشاريع التنموية، لا سيما في مجال ترميم الآثار في البلدة القديمة، إضافة لتقديم خدمات مجتمعية مختلفة من خلال المعاهد التابعة للجامعة من بينها معهد الطفل، ومركز العمل المجتمعي، وأكاديمية القدس للإبداع الشبابي.

من جهته، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنا، إن الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين سيبقون مدافعين عن القدس، فلن تمر أي صفقات على حساب القضية الفلسطينية والقدس، وذلك بالوحدة الاسلامية والمسيحية.

وأضاف حنا: "اليوم صندوق ووقفية القدس يدعم هذه الوحدة فهذا ليس مجرد شعار، فمن خلال هذا الدعم يمكن القدس وأهلها".

من ناحيته، دعا رئيس غرفة تجارة وصناعة مدينة الناصرة والوسط العربي عامر صالح إلى تقوية العلاقات الاقتصادية بين مؤسسات المجتمع الفلسطيني لخدمة القدس، ورفع الظلم عنها من الحصار والتضييق والإجراءات الهادفة لتهجير المقدسيين من الاحتلال.

وأعلن صالح تبني غرفة تجارة وصناعة الناصرة والوسط العربي، العديد من طلبة جامعة القدس لتقوية سلاح العلم خدمة للمدينة المقدسة.

وتخلل الاحتفال عرضا لأبرز مشاريع صندوق ووقفية القدس في المدينة لعام 2017، إضافة لفقرات فنية هادفة قدمتها فرقة موسيقية من أكاديمية القدس للإبداع الشبابي الخاصة بجامعة القدس

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -