قال الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار في قطاع غزة أدهم أبو سلمية: إن "سفينة أسطول الحرية هي الآن على بعد 50 ميل بحري من ميناء غزة، وتسير وفق ما هو مخطط لها من جدول رحلتها، مؤكداً أنه " لم يعترضها الاحتلال حتى اللحظة ".
ولفت أبو سلمية في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن "مَن على متن السفينة هم 36 ناشطاً دولياً من 15 دولة أجنبية وأفريقية، وهم جميعاً بخير"، موضحاً أن "السفينة ذات طابع سلمي بامتياز".
وحذر الاحتلال الإسرائيلي من مغبة التعرض للمتضامنين على متن الأسطول، داعياً "الدول التي لها رعايا على متنه بالتحرك لحمايتهم".
وتابع "من المتوقع وفق الخطة التي تم إعدادها، أن تصل السفينة الثانية إلى غزة، بعد 24 ساعة من وصول السفينة الأولى".
يذكر أن قوات خاصة إسرائيلية قد هاجمت عام 2010 أسطول الحرية المكون من ست سفن، وقتلت على متنه تسعة ناشطين أتراك ثم توفي آخر بعد سنوات، مما تسبب بقطع العلاقات بين تركيا وإسرائيل.
كما حاولت سفينة على متنها ناشطات من بينهن مايريد ماغواير حاملة جائزة نوبل- خرق الحصار عام 2016، لكن بحرية الاحتلال أوقفت السفينة واقتادتها إلى مرفأ أشدود على بعد 13 كلم شمال غزة، واعتقلت النساء قبل ترحيلهن.
