استنكر سامي مشعشع الناطق الرسمي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" التهديدات بحق إدارت وموظفي الوكالة في قطاع غزة، على أثر الإجراءات التي أضطرت لاتخاذها في أعقاب التخفيض الحاد للتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مشعشع في تصريح صحفي اليوم الأحد، إنه "خلال الأسبوع الماضي، تعرضت الأونروا لردود فعل قوية في غزة تتلعق بالإجراءات التي أضطرت الوكالة لاتخاذها في أعقاب التخفيض الحاد للتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية، المانح الفردي الأكبر لها."
وأكد بأن "هذه التخفيضات في التمويل أثرت على عمليات الطوارئ وأضرت بعدد من وظائف الموظفين في كل من غزة والضفة الغربية."
وأضاف مشعشع "تتفهم الوكالة بالكامل وتدرك بأن التعديلات التي طرأت على عملياتها الطارئة في قطاع غزة مؤلمة بالنسبة للموظفين المتضررين وعائلاتهم الممتدة، وخصوصا في سياق المشقة وحالة القلق الشديدين التى تسود القطاع."
وقال " في حين أنه لأمر مشروع أن يقوم الموظفون بالتعبير عن إحباطهم وسخطهم، إلا أن الأونروا تستنكر بشدة، وبدون تحفظ ، وترفض سلسلة الأفعال التي قام بها بعض من الموظفين المعترضين."
وتابع " إننا نشجب الأفعال التي أدت إلى منع الإدارة العليا من الوصول إلى المجمع. وفي هذه السياق، فإن المباني لا تزال غير آمنة للوصول والاستخدام؛ وإن تصرف المحتجين داخل المباني خارج عن نطاق سيطرتنا."
وأدان مشعشع بشدة القيام بإحراق دمى تمثل قيادة الأونروا وعبارات التهديد وإشاعة صور مهينة للموظفين وتنظيم فعاليات غير مصرح بها في منشآت الأونروا.
وقال "إن هذه الأفعال معيبة ولا يمكن لأي شيء أن يبررها".
وأشار إلى أنه في 23 تموز، تم تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع في مجمع الأونروا في مدينة غزة خلال عمل احتجاجي. وقد أدى ذلك إلى تعريض الأرواح اخطر شديد والإضرار ببعض الممتلكات. مضفيا "إن الأونروا تدين هذا العمل الإجرامي والتحقيق جار فيه."
وقال "يجب أن يتم العمل على إعادة العمل بشكل طبيعي لعمليات الأونروا في غزة."
وتابع " إن الأونروا تخدم أكثر من مليون لاجئ من فلسطين في غزة وليس بمقدورنا قبول تعطل أنشطتنا الإنسانية جراء أفعال غير مسؤولة."
وشدد قائلا " ينبغي للاحتجاجات أن تتم بشكل لائق ومقبول . كما وينبغي أن يتم ضمان الأمن الكامل للإدارة والموظفين".
وقال " إن أولويتنا تتمثل في خدمة مجتمع اللاجئين وينبغي أن تتم حماية البعد الإنساني لعملنا."
