حذَّر وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد، من خطورة استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء شكري، والمنسق الأممي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الذي يزور القاهرة حاليًا (زيارة غير محددة المدة)؛ للتباحث بشأن القضية الفلسطينية.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن الجانبين "استعرضا رؤية ومساعي مصر من أجل تحقيق التهدئة بالأراضي الفلسطينية، على ضوء ما شهده قطاع غزة مؤخرًا من تصعيد ضد المدنيين العزل".
وفي هذا الصدد، حذَّر شكري من "خطورة استمرار الوضع القائم دون استئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين، والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".
وتطرق شكري، إلى الممارسات الأخيرة التي "تهدد الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني"، وآخرها إقرار قانون (الدولة القومية للشعب اليهودي).
وأشار إلى أن القانون "ينطوي عليه تداعيات سلبية على مستقبل عملية السلام وحقوق اللاجئين الفلسطينيين".
بدوره، أعرب ملادينوف عن "تقدير ودعم الأمم المتحدة للجهود المصرية إزاء الدفع بعملية المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وحرصها على تكثيف التنسيق مع مصر"، وفق البيان نفسه.
