أبو سيف: تمكين الحكومة لم يعد مطلباً سياسياً ولكن إنسانياً

أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن حركته مصرة على إحداث اختراق حقيقي هذه المرة في ملف المصالحة الفلسطينية، مشيراً إلى حصول اختراق في مرات سابقة، ولكنه تعطّل بسبب عدم التنفيذ.

وتابع أبو سيف في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، " لسنا بصدد توقيع اتفاق جديد، وكل ما نريده هو جدول زمني من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً"، مردفاً "نحن في حركة فتح مصرون على إحداث اختراق حقيقي، ولكن يجب على الطرف الآخر أن يكون لديه نفس التصميم تجاه ذلك هو أيضاً".

وأضاف "هناك قضية مهمة يجب توضيحها، وهي أن الحكومة الفلسطينية تمثل الجهة الشرعية للمجتمع الدولي كمدخل لتلقي المساعدات، من أجل إنقاذ الوضع المأساوي لقطاع غزة، الذي قاده إليه الحصار الإسرائيلي، والانقسام المستمر منذ  12 عاماً"، موضحاً أن "من يرفض ويعيق تمكين الحكومة، لا يريد أن ينقذ القطاع".

وأكد على أن "تمكين الحكومة لم يعد مطلباً سياسياً ولكنه أصبح مطلباً إنسانياً في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه القطاع"، منوهاً إلى ضرورة وجود ضمانات بأن يكون هناك التزام من قبل حركة حماس.

وفيما يتعلق بالملفات الأخرى كالجباية والسلاح والموظفين باعتبارها الملفات التي يتم التوقف عندها في كل مرة من جولات المصالحة إلى جانب التمكين، قال أبو سيف: "بخصوص ملف الجباية المالية، فيجب أن تنتقل الجباية إلى حكومة التوافق الوطنية الفلسطينية، ورأيْ المواطن الفلسطيني والتاجر في هذا الموضوع واضح، بأن الطريقة التي تدار بها الجباية حالياً يعتبر في علم الإدارة المالية "سرقة مال مواطن".

وبخصوص ملف السلاح قال أبو سيف: "لم يأتِ أحد على ذكر سلاح المقاومة، وإنما قلنا يجب تنظيم استخدام السلاح قانونياً، ولا أحد يريد أن ينزع الشعب الفلسطيني من مصادر قوته، ولكن لا أحد أيضاً يريد أن يكون هناك فوضى".

وفيما يتعلق بملف الموظفين، قال أبو سيف: "الموظفون هم أبناء الشعب الفلسطيني والرئيس "محمود عباس"، هو رئيس الشعب الفلسطيني كله، وبالتالي يجب أن نبحث جميعاً كيف يتم إنقاذهم من هذا الواقع، ويصبحوا موظفين شرعيين، وفق قوانين وضوابط  وآليات ووفق جدول زمني معين".

يذكر أن صحيفة (العربي الجديد)، كشفن عن الإشكاليات الرئيسية الأربعة التي تراها حركة فتح في الورقة المصرية التي أعدها جهاز المخابرات العامة، والتي من المقرر مناقشتها اليوم الاثنين في لقاء يجمع وفداً قيادياً من الحركة برئيس الجهاز، اللواء عباس كامل، ومسؤولي الملف الفلسطيني.

ويزور مصر في الوقت الراهن وفد قيادي من حركة "فتح"، يضم عزام الأحمد، وحسين الشيخ، وروحي فتوح، أعضاء اللجنة المركزية، بالإضافة إلى رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في رام الله، اللواء ماجد فرج. "

ونقلت الصحيفة، عن مصادر قيادية في حركة فتح لم تسمها، ان أولى الإشكاليات تعترض عليها "فتح" في الورقة المصرية هي جزئية تمكين الحكومة من قطاع غزة والجباية والتمكين والسلاح.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -