العوض: ليس مهماً الوصول لاتفاق بقدر ضرورة الإلتزام بتنفيذه

قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب: إن " استئناف جولة المصالحة الأخيرة في القاهرة، سبقها سلسلة من الاتصالات من قطاع غزة مع القيادة الفلسطينية والأخوة في حركة فتح، وكل هذه الاتصالات حملت مؤشرات إيجابية".

ولفت العوض في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن "المؤشرات إيجابية فيما يتعلّق بالأرضية السياسية المشتركة،  التي أكدت فيها جميع الأطراف حرصها على أن الهدف هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض الدولة ذات الحدود المؤقتة، ورفض صفقة القرن، ورفض الوطن البديل، ورفض الحل الإقليمي".

وأكد على أن "استعداد كل الأطراف من أجل إسقاط صفقة القرن سواء كانت القيادة الفلسطينية أو حركة حماس أو مصر، كل ذلك مثّل أرضية مهمة ومشجّعة لاستئناف جهود المصالحة".

وأشار إلى أن "قطار المصالحة يجري في إطار4 مسائل، أولاً: التأكيد على الاتفاق السياسي، ثانياً: التأكيد على تنفيذ الاتفاقات الموقّعة خاصة اتفاق 12/ أكتوبر بين فتح وحماس، ثالثاً: أن يتم العودة للبدء بتنفيذ الاتفاق من النقطة التي تم التوقف عندها، رابعاً: استئناف عمل اللجان، سواء الإدارية التي تخص الموظفين أو الجباية و أي الجوانب الأخرى".

وأكد على أن "مصر تلعب دوراً مهماً ومفصلياً في إنهاء الانقسام وترتيب الأوضاع على الساحة الفلسطينية، خاصة بعد أن شعرت بتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع، وبعد أن لاحظ الجميع المحاولات التي تهدف لاستغلال الأوضاع الإنسانية للقطاع، بالتعامل مع قطاع غزة فقط إنسانياً".

وشدد على أن "الدور المصري سيكون مهم وحاسم، ولكن الدور الأكثر أهمية في هذا السياق، يتوقف على موافقة الأطراف الفلسطينية على التعاون الإيجابي مع هذا الدور المصري الحريص على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية".

وأوضح أن "هذه الجولة تحمل من الإيجابيات الكثير بإمكانية التوصل لاتفاق"، لافتاً في ذات السياق على أنه "ليس مهماً التوصل إلى اتفاق، ولكن المهم تنفيذ هذا الاتفاق، لأن الشعب الفلسطيني سئم من الحوارات والاتفاقات وينتظر التنفيذ على الأرض".

يذكر أن وفد حركة (فتح)، سلم الوزير عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، موقف القيادة الفلسطينية بشأن الأفكار المصرية الخاصة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام.

جاء ذلك خلال اجتماع مطول عقده وفد الحركة أمس الاثنين، مع عباس كامل، وعدد من مساعديه، بمقر جهاز المخابرات المصرية بالعاصمة القاهرة.

كما قدم الوفد شرحاً وافياً حول رؤية القيادة الفلسطينية، وتمسكها بالموقف الذي اتخذ في 21/10/2017 لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -