اكدت القوى الوطنية والاسلامية على رفضها للمواقف الامريكية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني والهادفة لتصفية هذه الحقوق وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين استنادا الى حقهم بالعودة حسب القرار 194 .
وقالت القوى في بيان صدر عن اجتماع عقدته، اليوم الثلاثاء، في قرية النبي صالح قرب رام الله بعد اجتماعها الاسبوع الماضي في الخان الاحمر "ان هذه المواقف الامريكية هي تبني لمواقف الاحتلال وسياساته ومتطابقة معها في استمرار اعلان حربها المفتوحة ضد شعبنا ، عبر محاولات الكونغرس الامريكي بتمرير قرار حول اعتماد حوال (40 ) الف لاجئا فقط من اصل خمسة ملايين ومائتين الف لاجئ موزعين على المخيمات وفي كل مناطق اللجوء والشتات وحيث تم اقتلاع وطرد ابناء شعبنا من خلال المذابح والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في سبيل تفريغ الارض من اصحابها الاصليين وجلب المستوطنين الاستعماريين" ،
مؤكدة ان "كل المحاولات التي تجري لشطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وقطع اموال المساعدات عن الوكالة ومحاولة شطبها تهدف الى شطب حق العودة المقدس وما يستوجب العمل السريع من اجل معالجة الازمة المالية للوكالة وانقاذ العام الدراسي لابناء شعبنا اللاجئ في ظل تداعيات هذه الازمة وخاصة التعليم والصحة ."
وجددت القوى التأكد على اهمية تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والضغط على الاحتلال لالزامه بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي في ظل "تصعيد عدوان وجرائم الاحتلال وخاصة البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني وهدم البيوت والتصعيد الخطير في القدس والاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك من قبل المستوطنين الاستعماريين بحماية جيش الاحتلال والاقتحامات والاعتقالات اليومية مترافقا مع تشريع ما يسمى قانون القومية الذي يهدف الى طرد وترانسفير لابناء شعبنا وشرعنة بناء الاستعمار الاستيطاني ونفي حقوق شعبنا التاريخية والطبيعية في فلسطين ومحاولات فرض الوقائع على الارض ".
وطالبت القوى بتدخل دولي جدي وحقيقي وعدم الاكتفاء بالبيانات المنددة والمستنكرة والمخدرة من نظام الابارتهايد حيث انه "لابد من فرض مقاطعة جادة وحقيقية على الاحتلال على كل الاصعدة والتخلص من كل الاتفاقيات معه سواء السياسية والاقتصادية او الامنية ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS واتخاذ المواقف الجادة والكفيلة بوقف هذه السياسات الاجرامية ضد شعبنا ومطالبة الدول العربية بقطع العلاقات مع كل الدول التي تنقل سفارتها الى مدينة القدس العاصمة الابدية لدولتنا المستقلة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية تنفيذا لقرارات القمم العربية."
ودانت القوى قيام الاحتلال باعتقال مدير وطاقم فضائية القدس في محاولة مستمرة لتكميم الافواه واسكات الصوت والصورة التي تنقل جرائم الاحتلال اليومية الى العالم واستمرارا لسياسة فرض العقاب الجماعي والاعتقالات التعسفية التي تجري ، مؤكدة ان "هذه السياسة العدوانية ومنع فضائية القدس لن تؤثر على هذه القناة المناضلة التي تقوم بواجبها والتفافها مع ابناء شعبنا".
ورحب القوى بتعيين لجنة التحقيق الدولية في مجلس حقوق الانسان للتحقيق في جرائم الاحتلال واستهدافه لابناء واطفال الشعب الفلسطيني و"سقوط العدد الكبير من قناصة جيش الاحتلال المجرم على حدود قطاع غزة.
وتوجهت القوى بالتحية الى عائلة الدوابشة في بلدة دوما في الذكرى السنوية لاحراق العائلة على ايدي المستوطنين الاستعماريين، في ظل "حماية المجرمين الذين قاموا بهذه المحرقة الجبانة واطلاق سراح احد القتلة في محاولة لتشريع سياسات القتل التي يقوم بها الاحتلال وجيشه ومستوطنيه كما جرى في اطلاق سراح الجندي قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل ونقل صورة استشهاده في حقد وتصفية واضحة امام العالم اجمع ."
كما توجهت القوى بكل التحية الى سفن كسر الحصار ومحاولات الوصول الى قطاع غزة وادانت قرصنة الاحتلال بمهاجمة السفن واعتقال المتضامنين على متنها .
وتوجهت القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الرازحين في زنازين الاحتلال مؤكدة ان "كل محاولات الاحتلال الهادفة لمحاولة كسر ارادة الصمود والتحدي للمعتقلين لن تنجح في ظل وقوف كل شعبنا وفصائله وقيادته مع الاسرى والمعتقلين ورفض اي مساس بحقوقهم وخاصة في ظل سياسة الابتزاز والترهيب وقطع الاموال من المقاصة التي تدفع لعائلات الشهداء والاسرى حيث ان هذا هو حق مقدس لن يمس وسيبقى شعبنا يتصدى لكل هذه المحاولات الاجرامية ، الامر الذي يتطلب ايضا توسيع فعاليات الاسرى وتكثيفها سواء في الاراضي الفلسطينية المحتلة او على المستوى الاقليمي والدولي ."
