الشعبية: لن نسمح بالمساس بالمنظمة ولا بالهيمنة عليها وشرذمتها

قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة: إن "انعقاد المجلس المركزي بالشكل الذي هو عليه خطأ، وكذلك المجلس الوطني كان انعقاده خطأ، دون أن يكون توحيدياً"، مضيفةً "هذا هو كان طلب الجبهة، ولذلك لم تشارك".

وتابعت أبو دقة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، " قرارات المجلس الوطني لم ينفذ منها شيء حتى اللحظة، ولا يجوز أن يتعدّى المجلس المركزي صلاحيات المجلس الوطني، لذلك ما زلنا مع كل الشرفاء ننادي بانعقاد مجلس وطني توحيدي جديد".

 يذكر أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن أن المجلس المركزي سينعقد في 15/8/2018 في مدينة رام الله ولمدة يومين.

وأكد الزعنون في تصريح صحفي على، أهمية انعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي، فهناك العديد من التحديات والمخاطر التي يجب التصدي لها، سواء على مستوى ما يطرح من خطط ومشاريع تستهدف جوهر المشروع الوطني الفلسطيني، أم على مستوى تمتين الجبهة الداخلية وإنهاء الانقسام.

ولفتت أبو دقة إلى أن "ما جرى بالأمس من قرار بشأن سحب دائرة شؤون المغتربين من الدكتور تيسير خالد، إنما يؤكد على حالة الاستفراد والتفرد بمنظمة التحرير الفلسطينية"، مؤكدة على أن "ما يحصل هو ذهاب بإهلاك منظمة التحرير بمزيد من الفئوية، الأمر الذي لن يكون في مصلحة الشعب الفلسطيني على الإطلاق".

وشددت على ضرورة تطوير وإعادة بناء منظمة التحرير بشكل ديمقراطي على أساس الديمقراطية والشراكة لكل فصائلنا الوطنية وكل أبناء شعبنا وقطاعاته، وتوحيد الصف بما يكفل حماية مشروعنا الوطني وإنجازات منظمة التحرير، مردفةً "لن نسمح بالمساس بالمنظمة ولا بالهيمنة عليها ولا شرذمتها ولا شرذمة مؤسساتها، والتي دفعنا ثمنها وما زلنا دماءً طاهرة وشريفة".

وتابعت "نريد شراكة وطنية حقيقية على أسس ديمقراطية، توحّد الوطن وتحفظ الثوابت وتناضل من أجل التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس حسب البرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية".

وفيما يتعلق بملف المصالحة، وإذا ما كانت هذه الجولة تبدو مختلفة في ظل الجهد الكبير الذي تبذله القيادة المصرية لإنجاحها، قال أبو دقة: "كل الشكر للأشقاء المصريين ولدور المخابرات المصرية، ونعمل معهم من أجل إنجاز ملف المصالحة".

وشددت قائلة: "على قيادتيْ فتح وحماس أن ينهوا هذا الملف، حتى نتفرّغ لمواجهة كوارثنا التي تهدد مشروعنا الوطني، فلم تعد لدينا طاقة للاحتمال، وهذا الوطن ليس حكراً لأحد"، مؤكدة في ذات الوقت على أن "من يرد أن ينهي الاحتلال، فعليه أن ينهي الانقسام أولاً، لأن وحدتنا هي أول مسمار في نعش الاحتلال ".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -