قدّم عضو كنيست عربي، استقالته، من عضوية الكنيست الإسرائيلي باللغة العربية، احتجاجا على قانون "القومية" الذي اُعتمد مؤخرا.
وكتب النائب وائل يونس، من القائمة العربية المشتركة، في كتاب استقالته الموجّه إلى رئيس الكنيست يولي ادلشتاين: " استنادا على البند 40 من قانون أساس الكنيست، أعلمك عن استقالتي من الكنيست".
ولكن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن رئيس الكنيست أدلشتاين رفض الاستقالة لأنها مكتوبة بالعربية.
وللقائمة العربية المشتركة، التي تضم 4 أحزاب عربية، 13 نائبا في الكنيست الإسرائيلي.
وقدم يونس استقالته، بناء على اتفاق الأحزاب العربية، الذي تم على أساسه خوض الانتخابات في عام 2015، وينص على التناوب بين الأعضاء، حيث سيحلّ مكانه عضو عربي آخر، من حزب مختلف.
وحتى الآن عارضت القائمة المشتركة قانون " القومية" ولكنها لم تعلن انسحابها من عضوية البرلمان الإسرائيلي.
الا أن عضو الكنيست من "المعسكر الصهيوني" المعارض زهير بهلول، أعلن الأسبوع الماضي استقالته من الكنيست احتجاجا على قانون "القومية".
وقد أقر الكنيست، في 19 يوليو/تموز الماضي، قانون "القومية"، بصورة نهائية، وينص على أن "دولة إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي".
كما ينص على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لهم كذلك حصرًا"، وأن "القدس الكبرى والموحدة عاصمة إسرائيل"، وأن "العبرية هي لغة الدولة الرسمية"، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها لغة رسمية.
ويشير القانون إلى أن من مهام الدولة العمل على تشجيع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.
