حذّرت الأمم المتحدة في وقت متاخر من مساء الأربعاء، من "عواقب مدمرة ما لم يتم احتواء الوضع بين غزة وإسرائيل فورا ".
وأعرب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الوسط، نيكولاي ميلادينوف عن "القلق العميق إزاء التصعيد في أعمال العنف بين غزة وإسرائيل، خاصة من خلال الصواريخ المتعددة التي أطلقت الأربعاء باتجاه التجمعات باتجاه جنوبي إسرائيل".
وقال المسؤل الأممي "منذ شهور وأنا أحذر من أن الأزمة الإنسانية، والأمنية، والسياسية في غزة تخاطر بصراع مدمر لا يريده أحد".
وتابع "لقد تعاونت الأمم المتحدة مع مصر، وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور".
واضاف "جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن. واذا لم يتم احتواء التصعيد الحالي على الفور، فإن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة مع عواقب مدمرة للجميع".
وأكد ميلادينوف أن "الأمم المتحدة ستواصل العمل الجاد لضمان عودة غزة من حافة الهاوية، ومعالجة جميع القضايا الإنسانية".
وأشار كذلك إلى "أهمية نجاح الجهود التي تقودها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية".
وتسود حالة من التوتر الشديد في قطاع غزة، منذ مساء الأربعاء، حيث يتبادل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي القصف المتواصل.
