الشاباك يعتذر لصحافي يهودي أمريكي اعتقله واستجوبه بمطار بن غوريون

أعلن جهاز الأمن العام الاسرائيلي"الشاباك" الاعتذار بشكل رسمي لصحافي يهودي أمريكي بعدما استجوبه حول مواقفه السياسية في مطار بن غوريون الدولي في اللد، عند قدومه الى البلاد.

وفي رسالة الاعتذار وهي بحد ذاتها حدث نادر، والتي عممها جهاز "الشاباك" اليوم الاثنين كتب "جهاز الأمن العام يعمل فقط بحسب الهدف المقام لأجله وفقا للقانون ولأجل أمن الدولة. توقيف السيد باينارت في المطار تم بسبب خطأ في الاستدراك من قبل الجهة المهنية المسؤولة في الميدان".

واعتذر الجهاز الأمني الاسرائيلي على الامتعاض وسوء المعاملة التي تعرض لها الصحافي الأمريكي بيتر باينارت الذي يكتب في صحيفة "فوروورد" الأمريكية. وقام الصحافي فور عودته الى الولايات المتحدة بكتابة مقال في هذه الصحيفة حول معاملة الشاباك له بعنوان "تم استجوابي في مطار بن غورويون بسبب مواقفي وآرائي"، وأوضح أنه جاء الى اسرائيل للمشاركة باحتفالات "بات ميتسفا" (بلوغ سن 13 عاما) لابنة شقيقه.

واستنكر الصحافي الأمريكي اليهودي المحسوب على جناح اليسار الليبرالي من الجالية اليهودية الأمريكية والذي يعرف عنه نقده اللاذع للمستوطنات والاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، "لن أنسى هذه التجربة اليهودية بهذه السرعة".

وتطرق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لهذه الحادثة مؤكدا أنه طالب الشاباك بفحص الحادثة، وهذا ما أكده جهاز الأمن العام - الشاباك أيضًا، وكذلك تطرقت رئيسة المعارضة تسيبي ليفني من حزب "المعسكر الصهيوني" والتي اعتبرت أن "دولة الشعب اليهودي الخاصة بنتنياهو توقف وتستجوب يهوديًا جاء في رحلة بار ميتسفا. لا حدود. طالبت اليوم بتنظيم جلسة مستعجلة في لجنة الاستخبارات الفرعية بالكنيست بهذا الشأن بمشاركة الجهات المعنية".

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -