قتلت مستوطنة إسرائيلية تبلغ من العمر 30 عاما، مساء الخميس، إثر تعرضها للدهس قرب نابلس شمال الضفة الغربية، بحسب تقارير عبرية
وذكرت القناة العاشرة العبرية، والموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن المستوطنة قتلت، فيما لم تعرف دوافع عملية الدهس، وما إذا كانت متعمدة أم أن ما وقع مجرد حادث سير.
وأشارت القناة العاشرة، إلى أن إحدى المستوطِنات تعرضت لعملية دهس قرب مستوطنة "جفعات جلعاد"، المقامة على أراضي محافظة نابلس، وأن سائق المركبة فر من المكان.
وقالت إنه عثر فورا على السيارة التي نفذت عملية الدهس، وأن السائق لم يكن بداخلها، فيما نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات من قواته في المنطقة، وأغلق موقع الحادث.
وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن الدهس وقع في ذات المنطقة التي قتل فيها حاخام.
ولفتت التقارير عبرية، إلى أن العملية وقعت عند حوالي الساعة 21: 20 بالتوقيت المحلي ، وأنه تم العثور على المستوطِنة ملقاة على جانب الطريق بعد تعرضها للدهس.
وحسب التقارير، فان منفذ عملية الدهس سلم نفسه في وقت لاحق لأجهزة الامن الفلسطينة وأبلغهم بأن ما وقع حادث سير أدى إلى مقتل المستوطنة.
وذكرت مصادر محلية بان قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي اغلقت الطريق الرابط بين نابلس وقلقيلية قرب قرية جيت عقب دهس المستوطنة.
وأفادت بأن قوات الاحتلال اعتدت عقب العملية على عائلة مع أطفالها داخل مركبتهم قرب مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس.كما شرعت قوات الاحتلال بإغلاق حاجز زعترة جنوب نابلس أمام الخارجين من المدينة.
