ليبرمان يقرر اليوم حول الاستمرار بالمساعي للتوصل لاتفاق مع حماس

أفادت القناة العاشرة العبرية بان وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان سيصدر قراره مساء السبت حول الاستمرار بالجهود للتوصل الى اتفاق هدنة طويلة الأمد مع حركة حماس، وذلك وفقا لمسؤول امني كبير. وأضاف المسؤول بان التقديرات الاستخباراتية بان حماس قررت العمل باتجاه التوصل الى التهدئة.

وتابع المسؤول الأمني انه "فيما لو استمر الوضع بالتدهور نحو العنف مرة أخرى فإن معبر كرم أبو سالم سوف يغلق، اما فيما لو استمر الهدوء حتى الأسبوع القادم، سوف تقوم إسرائيل بإدخال وقود وغاز الى قطاع غزة."

وقال المسؤول الأمني ان المفاوضات تجري بصورة شفهية وبوساطة مصر والأمم المتحدة الذين  يقومون بنقل الرسائل للطرفين، لكن مع ذلك فان المشكلة المركزية امام المحادثات هي الخلافات الداخلية بين الفلسطينيين ومعارضة الرئيس أبو مازن للاتفاق.

وقال خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بقطاع غزة انه ما دامت إسرائيل تلتزم باتفاق وقف النار وفقا للتفاهمات التي تم التوصل اليها عام 2014 أيضا حماس ستكون ملتزمة بها.

ويشار الى ان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر لم يصوت على المصادقة على الاتفاق في جلسته الأخيرة الخميس ولا في الجلسات الثلاث السابقة، الا ان الموضوع طرح في الاجتماع بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أيار/مايو الماضي.حسب تقارير عبرية

وأشاد المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات الجمعة، بإسرائيل، ومصر ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيقولاي ملادينوف على الجهود للسعي للتوصل مع حركة حماس. وارفق غرينبلات في تغريدته صورة لطائرات ورقية كتب عليها :"للأولاد الإسرائيليين والفلسطينيين الحق في مستقبل تتحول فيه الطائرات الورقية الى مجرد لعبة".

وكتب غرينبلات بتغريدته في تويتر بأنه :"يمكن عمل الكثير من اجل جميع الناس بالمنطقة عن طريق محادثات صريحة وافعال ملموسة" وقال المبعوث الأمريكي :"الإرهاب والعنف تركوا خلفهم المواطنين في غزة على مدار فترة طويلة اكثر من اللازم، ولا مرة لن ينجحوا. يمكن أن يكون مستقبل أفضل حان الوقت لتبنيه".
إلى ذلك، زعمت  هيئة البث العبرية "كان" بان السلطة الفلسطينية ستوقف جميع الميزانيات عن قطاع غزة في حال وقعت إسرائيل وحماس اتفاق هدنة.

ونقلت عن مسؤول في السلطة الفلسطينية قوله:"اننا سنوقف فورا تحويل 96 مليون دولار نرسلها شهريا الى قطاع غزة، نحن لسنا صرافا ماليا، ان ارادت حماس التوقيع مع دول فلتتحمل المسؤولية وحدها، وكحد اقصى بان تطلب 100 مليون دولار لغزة من الولايات المتحدة وقطر".

من جانب آخر نقلت الإذاعة عن ديبلوماسي غربي قال بان "مصر ومبعوث الأمم المتحدة ملادينوف يعتقدون بان الحجر الرئيسي للتقدم بالقضايا الرئيسية المطروحة هو المصالحة الفلسطينية".

وتابع الديبلوماسي: "الطريق لتغيير ملموس ومشاريع كبيرة في قطاع غزة يلزم عودة السلطة الفلسطينية الى قطاع غزة".

وتضع القاهرة اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس التي تدير القطاع وسط تراجع للتوتر على الحدود مع القطاع.

وتوسطت مصر الى هدنة مؤقتة سمحت بإدخال البضائع إلى القطاع قبل عيد الأضحى. وقال مصدر ديبلوماسي بحسب رويترز "نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من كل الأطراف ونتوقع أن نعلن عنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا فتح على ذلك".

ولم ينضم مسؤولون من فتح إلى مسؤولين من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لإجراء المحادثات في القاهرة بشأن الهدنة طويلة الأمد.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -