أكد محافظ القدس ووزيرها وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني، أن السياسية الإسرائيلية، تغيرت بشكل واضح، وباتت أكثر تفصيلاً وشدة؛ باتجاه عمليات "التهويد في القدس"؛ لتطبيق المقولة التي أصدرتها الإدارة الأمريكية، "باعتبار القدس عاصمة دولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية هناك".
وقال الحسيني في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء": "نحن نعيش تفاصيل، الأعمال الميدانية التي تنطلق وتنعكس من القرار الأمريكي، لافتاً إلى أنه في حادث الأمس، زج المسجد الأقصى بدون وجه حق؛ الأمر الذي أدى لإغلاقه "لثلاث فروض"، بالإضافة لطرد موظفي الأوقاف الإسلامية والمصلين".
وشدد قائلاً: "المسجد الأقصى؛ يعد الهدف الكبير والأساسي في تهويد القدس، وإذا نجحت مخططات الاحتلال في تهويده؛ تسقط المدينة؛ لذلك يعود الاحتلال لافتعال وخلق قضايا في الأقصى".
وفيما يتعلق بموقع "القدس" من أجندة ومخرجات المجلس المركزي، المنتهية دورته، أمس، أكد الحسيني قائلاً: "في الاجتماع، كان واضحاً تأكيده على دعم صمود المواطن والمؤسسات؛ حتى يتم مواجهة كل أعمال التهويد الاحتلالية التي تتم بإمكانيات هائلة".
واستدرك قائلاً: "لكن، للأسف في قضية القدس فقط الصوت الفلسطيني الذي يخرج بشكل عام، والانسان الفلسطيني فقط من يقاوم بصدره العاري".
وشدد قائلاً: "القدس تحتاج إلى مقدرات الأمة وإمكانياتها، وقوتها السياسية والدبلوماسية؛ لتتحرك ولا تبقى فريسة بيد الاحتلال الظالم، الذي يخرج في كل يوم بترتيبات وبرامج استيطان من أجل قضم المدينة "التى مفترض أن تكون عربية إسلامية، كذلك عاصمة للدولة الفلسطينية".
وأشاد بدور المقدسيين في تعزيز الوجود العربي الفلسطيني في المدينة، قائلاً: "هناك حراك وصراع مع الاحتلال، وضد التهويد مستمر على قدم وساق، مشدداً: "لولا وجود الانتماء اللازم والبرامج الفلسطينية من مؤسسات، لما بقى 360 ألف فلسطيني في القدس، ولما كانت نسبتنا في القدس الشرقية والغربية 40 في المئة تقريباً".
ولفت إلى المعركة الدبلوماسية التي تخص القدس، في المنتديات العالمية، وكذلك اليونسكو التي أصدرت العديد من القرارات لصالح المقدسات والوجود الفلسطيني وحقوقه".
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، إن هناك إجراءات إسرائيلية غير مسبوقة لتسريع عمليات تهويد مدينة القدس، مؤكدًا أن "إسرائيل" تنفذ مخططات الضم عبر مشاريع استيطانية بتشجيع أمريكي.
