صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن نقل سفارة بلاده إلى القدس كان أمرا عظيمًا إلا أنه سيترتب على إسرائيل ان تدفع بسبب ذلك ثمنا باهظا في إطار المفاوضات المستقبلية مع الفلسطينيين.
وخلال اجتماع جماهيري في ولاية فيرجينيا الغربية، الليلة الماضية، قال الرئيس ترامب إن قراره هذا أزال ملف القدس عن طاولة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية وانه ما من مفاوضات حولها.
وأشار إلى أن الفلسطينيين سيتلقون شيئا جيدا جدا عندما يحين دورهم حسب تعبير ترامب.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "القدس" الفلسطينية أمس إن الرئيس الأمريكي ينوي الإعلان عن "صفقة القرن" للسلام خلال كلمته أمام الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد بعد نحو شهر، غير ان مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، قد قال في مؤتمر صحفي عقد في القدس المحتلة في ختام زيارته الى إسرائيل، انه ما من موعد محدد لطرح مشروع السلام الأمريكي في الشرق الأوسط او ما يعرف بتسمية صفقة القرن.
وشجبت منظمة التحرير الفلسطينية تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب التي قال فيها ان ملف القدس قد ازيل من على طاولة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
وقال بيان لمنظمة التحرير الفلسطينية: "ان هذا تصريح لا قيمة له وهو يدل على استمرار السياسة الامريكية المنحازة الى الجانب الإسرائيلي، واستمرار التخيلات الامريكية بإمكانية اجراء عقد اتفاق بدون القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية".
