أعلن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، استقالة رئيس لجنة التحقيق حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، التابعة للمجلس؛ الأستاذ الجامعي الأمريكي ديفيد كرين "لأسباب شخصية".
وقبل السفير السلوفيني فوييسلاف سوك، الذي يرأس حالياً مجلس حقوق الإنسان، الاستقالة، وسيتعين عليه تعيين رئيس جديد للجنة، التي تضم أيضاً سارة حسين (بنجلاديش) وكاري بيتي مورونغي (كينيا)، وفقاً لبيان رسمي.
وكان كرين المدعي العام السابق للمحكمة الخاصة بسيراليون عيّن في 25 يوليو/تموز؛ للتحقيق في أعمال العنف، التي تقع منذ مارس/آذار في قطاع غزة؛ حيث استشهد 171 فلسطينياً على الأقل بنيران إسرائيلية.
وكان مجلس حقوق الإنسان قرر تشكيل لجنة التحقيق في 18 مايو/أيار ضد رأي الولايات المتحدة، التي انسحبت الشهر التالي من المجلس، الذي وصفته بأنه منحاز ضد "إسرائيل".
وسيتعين على لجنة التحقيق تقديم تقريرها النهائي في مارس 2019.
وحذرت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، من وجود تهديدات باندلاع حرب جديدة في قطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل منذ العام 2007.
التحذير الأممي جاء على لسان روز ماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، التي كانت تتحدث لأعضاء مجلس الأمن بجلسته الشهرية بشأن الحالة في الشرق الأوسط.
وقالت ديكارلو، في إفادتها لأعضاء المجلس، "هناك تهديدات باندلاع حرب جديدة في غزة، والوضع الإنساني يتفاقم بشكل متزايد؛ نتيجة القيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع". وشددت على أنه لا ينبغي ربط المساعدة الإنسانية لغزة بأية أمور سياسية أو أمنية.
وأشارت ديكارلو إلى أن الأمم المتحدة بحاجة إلى 4.5 مليون دولار؛ لضمان تقديم الحد الأدنى للخدمات الأساسية في القطاع حتى نهاية العام الجاري.
وشددت على أهمية سعي المجتمع الدولي؛ لإيجاد حل للأزمة الحالية في غزة، مؤكدة ضرورة وضع الجهود في سياقها الأوسع؛ لحل القضية الفلسطينية؛ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتطبيق مبدأ حل الدولتين.
