طالب مسؤولون إسرائيليون، بسحب جوازات السفر الدبلوماسية من نواب عرب في الكنيست، وذلك عقب تسريبات عن تحركات يقوم بها أعضاء "القائمة العربية المشتركة" بالكنيست، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، لإصدار قرار إدانة من الأمم المتحدة لقانون "القومية" المثير للجدل، وفق إعلام عبري.
وأشار تقرير بثته القناة الثانية العبرية، إلى مبادرة للقائمة المشتركة لإدانة إسرائيل في الهيئة العامة للأمم المتحدة، باعتبار "قانون القومية" عنصريًا، بالتعاون مع المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة سفير منصور.
وذكرت قناة "ريشت كان" العبرية أن أعضاء من حزب "الليكود" طلبوا عقد جلسة طارئة للجنة البرلمانية داخل الكنيست، لبحث خطوة سحب جوازات السفر الدبلوماسية من أعضاء الكنيست العرب في "القائمة العربية المشتركة".
وتضم "القائمة العربية المشتركة" 13 نائبًا في الكنيست الإسرائيلي المكون من 120 مقعدًا.
ووصف النائب في الكنيست من حزب "الليكود" نافا بوكير، مبادرة النواب العرب في الأمم المتحدة، بأنها "خيانة"، ومحاولة لفرض عقوبات دولية على إسرائيل، حسب "ريشت كان".
وأضاف: "لا يمكن السماح لهؤلاء الخونة باستخدام الجوازات الدبلوماسية الإسرائيلية لتحقيق هذا الغرض"، على حد تعبيره.
من جانبه، دعا وزير النقل يسرائيل كاتس، أعضاء القائمة للعيش في غزة أو في أي منطقة أخرى غير إسرائيل، متهمًا إياهم بـ"خيانة دولة إسرائيل"، حسب القناة ذاتها.
واعتبر وزير الإسكان يؤاف غالانت، أن ما فعله النواب العرب "تعدٍ للخطوط الحمراء".
وأضاف: "حان الوقت لكي يسمح النظام القضائي بإبعاد هؤلاء المتطرفين الخطيرين من الكنيست"، حسب المصدر ذاته.
بينما قالت زعيمة المعارضة في إسرائيل تسيبي ليفني، (من الحزب الصهيوني): "سنقف ضد أي محاولة من أعضاء الكنيست العرب للتحرّك ضد إسرائيل، وسنقاتل في المحافظة على إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، وسنستمر في معارضة كل من يريد النيل من وجودنا".
من جانبه، نفى النائب العربي أحمد الطيبي، في تصريحات نشرها على صفحته في موقع "فيسبوك" تلك الاتهامات. واصفًا إياها بأنها "أخبارًا مفبركة".
وقال: "نحن لا نتمتع بأية مكانة في الأمم المتحدة، ولذا لا يمكننا دفع أية مبادرة من هذا النوع قدمًا".
ويعترف قانون القومية الذي أقر في يوليو/تموز الماضي، بيهودية الدولة، وينص على أن "الحق في ممارسة تقرير المصير الوطني في الدولة الإسرائيلية، هو حصري للشعب اليهودي".
وينص أيضًا على "خفض مستوى اللغة العربية من لغة رسمية إلى لغة ذات".
