ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن جهاز "المخابرات العامة" المصري قرر استبعاد الفصائل التي ليس لديها تمثيل على الأقل في ما يسمى "الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير" من محادثات التهدئة والمصالحة الفلسطينية، وهو ما ارتبط مع ما تناقلته وسائل إعلام فلسطينية قالت إن القاهرة ستوجه دعوات إلى فصائل المنظمة و"حماس" و"الجهاد الإسلامي" لاستكمال البحث في ملف المصالحة.
وتأجلت المشاورات الفلسطينية - المصرية حول اتفاقي التهدئة والمصالحة جراء خلافات بين حركتي "فتح" و"حماس" على بعض الملفات أبرزها، حسب الصحيفة، "تمكين الحكومة" التابعة لرام الله في غزة، وملف الموظفين الذين عينتهم "حماس" خلال حكمها قطاع غزة، لكن الخلاف الأبرز كان على ترؤس الوفد الفلسطيني في شأن محادثات التهدئة في القاهرة، الأمر الذي دفع "حماس" إلى إعلان تأجيل المحادثات. وقال عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران، في تصريح على "تويتر"، إن "موقف حماس ثابت في الحرص على تحقيق وحدة وطنية حقيقية على أساس اتفاقية 2011".
في سياق متصل، اتهمت "حركة الأحرار"، أمس، "فتح"، بـ"الإصرار على مخالفة الإجماع الوطني" في شأن التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي عبر "القفز لترؤس الوفد المفاوض". وقال الناطق باسم الحركة ياسر خلف، إن "المقاومة أشدّ قوة من منظمة التحرير المهترئة وقادرة على إدارة المفاوضات"، مضيفاً أن المنظمة "مختطفة من رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح، يمررون من خلالها ما يريدون ويرفضون ما لا يريدون".حسب قوله
