الرقب: من يتحدث عن التهدئة هو من يحمل السلاح

أكد القيادي في حركة حماس حماد الرقب، أن رفض حركة فتح طلب مصر عقد لقاءات مع حركة حماس، إلا بعد بتفيذ ملف المصالحة بنداً بنداً، قبل بحث ملف التهدئة، موقف متواطئ، مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أبشع صور الحصار على قطاع غزة، مستدركاً: "فتح، تجردت من المنظومة الأخلاقية المسموح بها في صراعها السياسي". على حد قوله

وقال الرقب في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن " حركة فتح عندما تتحدث عن المصالحة، ينبغي عليها أن تقول للناس، ماذا تقصد بها؟! إذا كان أخوة وعلاقات وطنية وشراكة، فأهلا وسهلاً بها، أما إذا كانت تقصد الإقصاء والهيمنة والتعالي على أبناء شعبنا، فلا تسمى مصالحة؛ وإنما يمكن أن تسمى شيئاً آخر إلا المصالحة".

وأردف قائلاً: "على فتح، أن تتوقف عن الانحدار والانحطاط في سيرها السياسي؛ باتجاه الحصار على قطاع غزة"، مشدداً: "الشعب الفلسطيني، لن يسامح فتح ولن يرحمها فيما تقوم به من تكريس للظلم الواقع على القطاع".

واستهجن قائلاً: "فتح قامت بكل الاتفاقات دون أن تعود إلى حماس ولا الجهاد ولا لفصائل المقاومة، وشرعت كذلك التنسيق الأمني، وضربت المقاومة الفلسطينية، وبعجزها يتم الاستيلاء على الضفة الغربية، مدينة مدينة وقرية قرية".

وشدد قائلاً: "التهدئة مرتبطة بأحوال الناس في القطاع، ومن يتحدث بالتهدئة هو من يحمل السلاح"، قائلاً: فتح قالت أنها لا تؤمن بالكفاح المسلح، وجمدت أجنحتنا العسكرية في الضفة الغربية".

واستدرك قائلاً: "لم نغلق باب المصالحة مع فتح؛ ولكن ليس بمفاهيمها المتغطرسة ولا بطريقتها المتوحشة".

وكشفت مصادر بارزة أن وفد "فتح" إلى القاهرة رفض الاستجابة لطلب مصر عقد لقاءات مع وفد "حماس" في العاصمة المصرية بشأن الملفين، وأصر على تطبيق اتفاقات المصالحة أولاً، ثم البحث في موضوع التهدئة.

وقالت المصادر "إن مصر قدّمت اقتراحاً ثانياً لوفد "فتح" تمثل في عقد لقاءات مع وفد "حماس" والبحث في ملفيْ المصالحة والتهدئة بالتوازي، لكن "فتح" رفضت هذا الاقتراح أيضاً".حسب تقرير لصحيفة "الحياة" اللندنية

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -