تنظر إسرائيل بأهمية كبرى، لزيارة رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي المثير للجدل، الأسبوع المقبل، وذلك لأنه سيجري الزيارة لإبرام صفقات أسلحة، والتوقيع على عقود أمنية.
ومن المتوقع أن يوقّع دوتيرتي خلال الزيارة، على اتفاق بخصوص العمال الفلبينيين في إسرائيل، واتفاقيات اقتصادية أخرى، مثل الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والفلبين.
وذكرت قناة i24NEWS الإسرائيلية، بأن رودريغو دوتيرتي، سيحمل معه رسالة حول نقل السفارة الفلبينية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
وسيتألف وفد دوتيرتي، المعروف بتصريحاته الفجة، من حوالي 400 شخص، بينهم وزير الدفاع وضباط في الجيش وضباط في الشرطة.
وسوف يعقد هذا الوفد اجتماعات في إسرائيل، وسيقوم بجولات في قواعد عسكرية للجيش الإسرائيلي.
ونفى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أن يكون الجيش قد نسّق الزيارة. من جانبها، رفضت وزارة الجيش الإسرائيلية التعليق على الزيارة، مشيرة إلى أنها "غير معتادة على التطرق إلى مواضيع بشأن التصنيع العسكري".
وطالب نشطاء اجتماعيون إسرائيليون الأسبوع الماضي، الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، عدم الاجتماع مع نظيره الفلبيني، الذي سيزور إسرائيل.
وقال النشطاء في رسالة بعثوها إلى ديوان الرئاسة الإسرائيلية، إنه "من غير الملائم، أن تكون إسرائيل المحطة الأولى لدوتيرتي، في زيارته إلى الدول الغربية، وبالطبع، من غير الملائم أن يلتقي الرئيس الإسرائيلي، مع قاتل جماعي، يؤيد قصف المدارس". حسب القناة
