قال عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس جميل حمامي: إن "دعوة ما تسمى بـمنظمة "طلاب لأجل الهيكل"، أنصارها وجمهور المستوطنين الى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، خلال رأس السنة العبرية في شهر أيلول المقبل، هي دعوة تتكرر في كل عام، ولكن ازدادت وتيرتها في السنوات الماضية."
وأضاف حمامي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذه الجماعات المتطرفة، تعمل ليل نهار للنيل من المسجد الأقصى المبارك، وهذا الأمر ليس جديداً؛ فهم يحاولون دائماً أن يفرضوا وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، من باب سياسة فرض الأمر الواقع".
وتابع: "في تقديري، فإن مواجهة هذه الدعوات تكون من خلال تكثيف التواجد الإسلامي المقدسي الفلسطيني في داخل المسجد الأقصى، وشد الرحال إليه والصلاة فيه، كرد عملي وواقعي، يرسّخ حقنا ووجودنا في المسجد الاقصى".
ولفت إلى أن "الهيئة الإسلامية والأوقاف الإسلامية والعلماء ورجال الرأي والفكر في القدس يدعون بشكل مستمر لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى".
وأردف: "هناك تجاوب مقبول؛ ولكن ندعو للمزيد من التجاوب مع هذه الدعوات، من أجل ترسيخ حقنا ووجودنا في المسجد الأقصى".
وكانت ما تسمى بـمنظمة "طلاب لأجل الهيكل"، دعت أنصارها وجمهور المستوطنين الى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، خلال رأس السنة العبرية في شهر أيلول المقبل.
ونشرت هذه المنظمة المتطرفة دعواتها وإعلاناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الأحياء الاستيطانية المتشددة.
وجاء في بعض أوراق ألصقتها هذه الجماعة المتطرفة دعوة للتوجه لاقتحام الأقصى خلال عيد رأس السنة بدل السفر للخارج لقضاء الإجازة.
وقال رئيس المنظمة اليهودية المتطرفة "طلاب لأجل الهيكل" المتطرف "طل كوفل"، إن "هذا النشاط هو مقدمة لنشاطات عديدة وكبيرة قادمة من أجل زيادة أعداد اليهود في (جبل الهيكل).
يذكر أن الشهر المقبل سيشهد أطول فترة أعياد عبرية خلال العام الجاري، وعادة ما يكون فيها المسجد الأقصى نقطة الاستهداف الرئيسية فيها لعربدات عصابات المستوطنين.
