رباح: الجهد المصري يستهدف تأهيل الوضع لتنفيذ المصالحة

أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح، أن الجهد المصري، المتمثل بزيارة وفد من المخابرات المصرية إلى مدينة رام الله اليوم، للقاء الرئيس محمود عباس،  يستهدف محاولة تأهيل الوضع الفلسطيني لتنفيذ بنود المصالحة، موضحاً: "أولها تمكين الحكومة الوفاق الوطني تمكيناً كاملاً، وليس مجتزأ وليس على دفعات، بل دفعة واحدة، لكي تتمكن من القيام بالتزاماتها وبرامجها كاملة".

وقال رباح في تصريح لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء"، إن "حركة حماس، في وضع حرج؛ لأنها أجرت تفاهمات مع إسرائيل، وعولت عليها كثيراً"، مستدركاً: "لكن يثبت لها يوماً بعد يوم أن التهدئة التي تسعى إليها هي "تهدئة مقابل التهدئة"، وأن الشروط الإسرائيلية، لن تتغير، وأنها كذبت على نفسها لا أكثر ولا أقل".

 وأضاف: "بالتالي ليس لديها الحل، سوى العودة إلى الشرعية الفلسطينية؛ بكل معاني العودة للشرعية؛ لأنه لا أحد يمكن أن يعطي حماس، أكثر مما تعطيه لها الشرعية التي تسعى لنظام واحد بحكومة واحدة بسلاح شرعي واحد، بقانون واحد".

 وأردف: "حماس لا يمكن أن تأخذ من الآخرين، " الأمريكان ولا الإسرائيليين ولا من أي طرف آخر، أكثر من هذا العرض؛ في إشارة إلى قاعدة "التهدئة مقابل التهدئة".

وأوضح قائلاً: "بدلاً من أن شعبنا ينتقدها ويضعها في "خانة الخيانة"، أمامها فرصة أن تكون مشاركة في بناء الاستقلال الوطني الفلسطيني".

وفيما يتعلق بمحاولات المخابرات المصرية إنجاز " ملف المصالحة" قبل "التهدئة" ومن بوابة السلطة، أكد القيادي في حركة فتح قائلاً: "بدون الشرعية الفلسطينية، موضوعياً: لا يمكن انجاز التهدئة، مشدداً: " هذا ما تعرفه حماس، ولكنها تكابر، وتلحق بالأهواء".

وأوضح: " بدون الشرعية، وبدون وحدة الأرض والنظام السياسي الفلسطيني، لا يمكن انجاز شئ، وتساءل مستهجناً: ما الذي يمكن أن تنجزه حماس، عبر ما سمعناه من "أكاذيب ملونة"، رصيف لميناء في قبرص، ورصيف لمطار في إيلات، وأشياء وهمية من هذاالقبيل".

وشدد قائلاً: " مفترض من حماس، ألا تسمح بحوار حول هذه الموضوعات وتعود إلى شعبها وللكل الوطني والشرعية الفلسطينية".

ومن المقرر، أن يصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية  اليوم، للقاء الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -