قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي: إن " اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد اليوم ، اجتماعاً تشاورياً لبحث التطورات الأخيرة؛ خاصة المتعلقة بقرار واشنطن وقف مساعداتها المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين".
وأضاف أبو هولي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "الاجتماع سيناقش العديد من القضايا؛ أهمها المخاطر والآثار المالية والاجتماعية المترتبة على هذا القرار".
وأكد في ذات الوقت على أن "الولايات المتحدة الأمريكية تقطع هذه المساعدات؛ من أجل تمرير مشروع ما يسمى بصفقة القرن؛ بمعنى أنها تريد تجفيف موارد وكالة الغوث، وإفشال دورها وإيصالها إلى مرحلة العجز وعدم القدرة على تقديم خدمات للاجئين، كمقدمة لشطب ملف اللاجئين".
ولفت إلى أن "هذا القرار الأميركي يأتي في إطار الابتزاز السياسي ومحاولات الضغط على القيادة الفلسطينية لتمرير صفقة القرن، التي رفضتها القيادة الفلسطينية والتي تهدف لإسقاط ملفي القدس واللاجئين من مفاوضات الحل النهائي".
وأشار إلى أن السؤال البارز هنا هو: "كيف يكون الرد على هذا الاستهداف الأمريكي عبر قطع المساعدات من خلال إيجاد دعم مالي مستدام بديل عن الولايات المتحدة الأمريكية؟، وكذلك كيف يمكن أن يكون الآن هناك جهود فلسطينية عربية ودولية لجلب مبلغ 217 مليون دولار لوكالة الغوث لسد العجز القائم في ميزانيتها، لتتمكن من القيام بمهامها حتى نهاية هذا العام؟."
وأكد في ذات الصدد، على أن التحرك عبر وزراء الخارجية العرب وعبر الترتيب لمؤتمر دولي للدول المانحة لتقديم المساعدات لوكالة الغوث؛ يأتي في إطار الرد على الموقف الأمريكي في قطع التمويل عن وكالة الغوث.
وطالب الدول المانحة والممولة الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها المالية والتبرع أيضاً بتمويل إضافي يساعد وكالة الغوث الخروج من أزمتها المالية ويغطي العجز المالي الذي تسببه وقف دعم الإدارة الأميركية لمساهماتها الالية وكالة الغوث.
وكانت الإدارة الأميركية، أعلنت مساء أول أمس الجمعة، بشكل رسمي قطعها تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بالكامل.
