كيف لإمرأة ان تصده وهو صاحب المعالي

أربعينية هي..

وهبها الله..

من الحسن والجمال..

ما يعجز..

عن وصفه البشر..

كانت..

بين الحضور ..

تتابع..

امسية موسيقية..

في..

حفل استقبال على شرف..

اصحاب السعادة...

احد الضيوف الكرام..

قال لها..

سيدتي لم أتوقع ان اراك بهذا الجمال..

صدته وأشاحت وجهها عنه..

مرددة..

لا حول ولا قوة الا بالله..

فاعتراه.. الغضب

واصابه العبوس..

فكيف لإمرأة ان تصده..

وهو..

صاحب الخلق الرفيع صاحب المعالي..

انتهى الحفل..

وفي صبيحة اليوم التالي ..

على مكتبه..

كان كتاب فصلها من العمل..

ينتظر التوقيع..

بقلم/ حسن عجوة