أكد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، أن المشاركة في الانتخابات البلدية للاحتلال الإسرائيلي، المقررة في تشرين أول/ نوفمبر المقبل، على كافة المستويات من حيث الترشح والتصويت أو الدعاية الانتخابية، "خيانة وطنية"، معلناً بشكل واضح وصريح بـ"ضرورة مقاطعتها".
وقال النتشة في تصريح لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المشاركة في الانتخابات البلدية للاحتلال، تعطيه شرعية"، مستدركاً: "نحن لا نعطيه شرعية؛ لأن القدس أرض محتلة كما الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967".
وشدد قائلاً: " متأكدون، وبشكل جيد أن المقدسيين لا يمكن أن يشاركوا بالانتخابات البلدية للاحتلال؛ لأنهم لن يسمحوا لأنفسهم، بأن يعطوا شرعية للمحتل الصهيوني، مستدركاً: " لكن، أصدرنا موقف واضح وصريح أن من يقبل بالمشاركة،" يرشح نفسه خارج الإطار الوطني".
وفيما يتعلق بالبديل للمقدسيين عن بلدية الاحتلال، أكد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، أن "هناك أمانة القدس، المنتخبة من المقدسيين، ويرأسها الحاج زكي الغول، المتواجد في العاصمة الأردنية "عمان".
ولفت إلى آن آخر انتخابات جرت للأمانة عام 1967، مستدركاً: " لكن، يتم تجديدها بمراسيم رئاسية، موضحاً: " أول مرسوم أصدره الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومرسوم آخر أصدره الرئيس محمود عباس".
ونوه إلى أنه رغم تواجد الأمانة في القدس، إلا أنه لا مجال للعمل لها؛ نظراً لظروف الاحتلال في المدينة المقدسة، متوقعاً أن تأخذ دورها في المستقبل القريب في القدس وأطرافها، وذلك بشكل كامل. على حد قوله
يذكر أن " أمانة القدس" هي أول مجلس بلدي منتخب للمدينة تم تشكيله عام 1963 وحلّته سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد احتلالها بالكامل عام 1967.
