عدد كبير من الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم يخوضون منذ أكثر من أسبوع، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على مواصلة السلطة قطع رواتبهم منذ ١١ عاماً.
وجدد الأسرى المحررون المضربون عن الطعام، اليوم الأحد، دعوتهم للمشاركة في الوقفة التي سوف تقامK غداً اليوم الاثنين، في ميدان الشهيد ياسر عرفات تحت عنوان "النداء الأخير".
ومن بين الأسرى المقطوعة رواتبهم أسرى أمضوا حوالي ٢٠ عاماً في سجون الاحتلال وأسيرة محررة أيضاً.
نداء أخير..
قال الناطق باسم الأسرى المقطوعة رواتبهم سامر الشوا: "نعلن عن بدء الإضراب عن الماء ولبس الأكفان استعداداً لخيارات أخرى أكثر صعوبة."
وأضاف الشوا في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "سنوزع وصايانا على وسائل الإعلام وعلى الجمهور المتواجد معنا في خيمة الاعتصام.
ودعا للمشاركة في الوقفة التي ستقام غداً الاثنين، في ميدان الشهيد ياسر عرفات تحت عنوان "النداء الأخير"، للتأكيد على حقهم بنيل رواتبهم التي قطعتها السلطة.
وطالب كل الجهات المعنية؛ الحقوقية والمؤسسات والأحزاب بتدارك الامر قبل ما وصفه بـ"وقوع المحذور".
الراتب حق مشروع لنا..
بدورها قالت الأسيرة المحررة المقطوع راتبها بشرى الطويل: "نعلم أن ملفنا لن يكون حله سهلاً، ونعلم أننا يجب أن نضحي كثيراً، ربما بصحتنا وببعدنا عن عائلاتنا؛ فلم نعد نستطيع الصبر أكثر على هذا الظلم."
وأضافت الطويل في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نطالب بحقنا المشروع في الراتب كأسرى محررين؛ خاصة وأننا غير مرغوب بنا في أي مؤسسة خاصة أو حكومية، وعلى رقم الهوية يتم رفضنا مباشرة". كما قالت
وذكرت الطويل موقفاً حصل معها، حين قال لها ضابط المخابرات الإسرائيلي: سنجفف ينابيعكم، وسنضغط عليكم، حتى نعلم من أين "ربطة الخبز" ستأتي لكم"، مردفة: "لذلك حين خرجت من السجن، وأخبرتني عائلتي أنه لم يُصرف لي شيء، لم أتفاجأ بالأمر."
ومضت متسائلة: ماذا يعني أن تقول السلطة أنه لم يُصرف لنا راتب بحجة أن علينا ما أسمته "ملفات أمنية"؟ وماذا يقصدون بالملفات الأمنية، ونحن اعتقلنا عند الاحتلال وليس عند السلطة؟.
