وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إلغاء واشنطن إقامة عائلة السفير الفلسطيني لديها ومطالبتها بمغادرة البلاد على الفور، بـ "السلوك الانتقامي" من قبل الإدارة الأمريكية.
وقالت عشراوي في بيان إن خطوة واشنطن "سلوك انتقامي"، وتعكس "ما وصلت إليه الإدارة الأمريكية من حقد على فلسطين قيادة وشعبا".
وتابعت "فلم يكفها (الإدارة الأمريكية) إجراءاتها وقراراتها الأحادية وغير القانونية لإرضاخ الفلسطينيين وكسر إرادتهم، ها هي الآن تلجأ لمستوى جديدة من العقوبات عبر استهداف عائلة السفير زملط بطريقة غير إنسانية ومتعمدة".
واعتبرت الخطوة الأمريكية "سابقة خطيرة في العلاقات الدولية الفلسطينية -الأمريكية ومخالفة صريحة للأعراف الدبلوماسية".
ولفتت عشراوي في بيانها أن السلطات الأمريكية أبلغت موظفي البعثة في واشنطن بالإجراءات المترتبة على إغلاق مكتب المنظمة بما فيها مطالبتهم بالتوقف عن العمل وإغلاق حساباتهم البنكية وعدم تجديد عقد الإيجار.
وأضافت "تضمنت هذه الاجراءات أيضا إلغاء التأشيرات الأمريكية لعائلة السفير حسام زملط مما اضطر أبناؤه سعيد 7 أعوام وألما 5 أعوام إلى ترك مدرستيهما في واشنطن ومغادرة البلاد".
وفي وقت سابق اليوم، أغلقت واشنطن الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير، وألغت تأشيرات الإقامة لعائلة السفير الفلسطيني لديها، حسام زملط، رغم أنها سارية حتى عام 2020.
والاثنين الماضي، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
وتوترت العلاقات بين القيادة الفلسطينية وإدارة ترامب، بعد قرار الأخيرة، في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ أيار الماضي.
وقررت القيادة الفلسطينية وقف كل أشكال الاتصالات السياسية مع واشنطن، ورفض الرئيس محمود عباس عقد أي اجتماع مع مبعوثي السلام الأمريكيين، جيسون غرينبلات وغاريد كوشنير.
وأعلنت إدارة ترامب، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أنها قررت إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بعد أن طالب عباس، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بفتح تحقيق جنائي ضد إسرائيل.
لكن الخارجية الأمريكية أعلنت لاحقًا أنها ستسمح لبعثة المنظمة بمواصلة العمل، ضمن مهلة تسعين يومًا يتم تمديدها، قبل اتخاذ قرار بإغلاقها، الإثنين الماضي
