من اجل النعماء..
طمعا بحياة رغداء..
بوطن الاجداد والأباء..
اضطربت الموازين باختيار الاكفاء..
فأسأنا الاختيار..
فنصبناهم علينا اسيادا وزعماء..
من بين جحورهم خرج خطباء وفقهاء..
بمباركة من مال الاثرياء ..
فاستشرى الفساد كالداء..
وأضحوا لؤماء...
فباعوا الوطن للاعداء..
واصبح البسطاء الفقراء..
ما بين الامل والرجاء..
عبيدا اذلاء..
فضاع العمر هباء..
فكان الالتجاء للقضاء..
بدعوى ضد زعماء نذلاء ..
فصدرت احكام القضاء..
ببراءة الزعماء.. والاخلاء ..
من فقهاء وخطباء..
ووضع القيد بيد البؤساء التعساء..
من الابناء الشرفاء..
فهنيئا لنا اختيار الأكفاء
حسن عجوة
