اكد جيش الاحتلال الإسرائيلي انه يحقق بالاشتباه ارتكاب شرطيين من "حرس الحدود" خدموا عند حاجز قلنديا القائم بين مدينة القدس ورام الله بمخالفة التحرش جنسيا بفلسطينيات قاموا بتفتيشهم على الحاجز.
ومددت المحكمة العسكرية في يافا اعتقال الاثنين يوم الجمعة حتى الخميس القادم، ويخدم احدهما كمقاتل عند الحاجز، فيما الثاني مفتشا امنيا.
ويشتبه بقيام الشرطيين العسكريين بارتكاب مخالفات سرقة من قبل عامل جماهيري، نهب، واساءة استخدام سلطة الوظيفة من دوافع عنصرية واجراء تفتيش مع تعرية لفلسطينيات بما لا يتلاءم مع الإجراءات المتبعة، حيث قاموا خلال ذلك بلمس اعضائهن الحساسة وطالبوهن خلع ملابسهن، وذكر طلب تمديد الاعتقال بان الاثنين سرقوا أموالا وممتلكات من فلسطينيين خلال مرورهم من الحاجز . وبحسب الشبهات فان الاثنين استغلوا صلاحياتهم من دوافع عنصرية، ونفذوا هذه المخالفات أكثر من مرة.
وقال محامية احد الشرطيين المشتبهين ان موكلة تعاون مع المحققين وقدم افادته المفصلة وفقا لتسلسل الاحداث ونفى أي صلة مع الشبهات الموجهة ضده، وهي واثقة من براءته وان الملف ضده سيتم اغلاقه.حسب قولها
