اشباه زعماء..
اشباه قادة..
واشباه رجال..
ملوك وامراء..
حملوا على الاكتاف....
فتوهموا..
ان..
لهم الحق نيابة عن الجماهير..
برسم السياسات واتخاذ القرارات..
فاذاعوا البيان التالي:
آيتها الجماهير..
مبادرتنا للسلام..
من بلاد الحرمين انطلقت..
فلا نقاش.. ولا جدال..
نحن..
اعلم منكم بمصلحتكم..
ان..
"اسرائيل" حقيقة قائمة..
شاء ..من شاء ..
وأبى.. من أبى..
انها الفريضة.. انها الضرورة..
ان..
جنحوا للسلم فاجنح لها...
ومعاذ الله ان لا نجنح لها..
أبعد هذا القول قولا..
آيتها الجماهير...
**********
رد الجماهير جاء..
كالصاعقة..
أيا احفاد..
خيبر،، قينقاع ،،
والنضير..
منذ فجر التاريخ..
معشوقتكم "اسرائيل"
هي العدو وستبقى...
وارض فلسطين لنا ستبقى..
وبحذاءنا ستصفع..
وجوهكم وجوه الكلاحة..
وجوهكم وجوه الخيانة..
بقلم/ حسن عجوة
