شدد الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، على ضرورة العمل المشترك لحل القضية الفلسطينية على أرضية حل الدولتين والقدس عاصمة لهما، وليس وفق مبادرات احادية الجانب.
ودعا ماكرون في كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اسرائيل الى وضع حد لفرض سياسة الأمر الواقع، لأن السير في هذا الطريق خاطئ.
كما دعا الى وجوب التقدم بمبادرات جديدة شريطة أن تؤدي الى تغييرات ايجابية.
وقال إن "قمع الفلسطينيين وطرح مبادرات أحادية لن يحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، منتقدا بذلك سياسة نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن القضية.
وأضاف ماكرون "ما الذي يمكن أن يحل الأزمة بين إسرائيل وفلسطين؟ ليست المبادرات الأحادية ولا قمع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في السلام المشروع (..)لا يوجد بديل معقول لحل الدولتين".
وافتتحت، مساء الثلاثاء، الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة مداولاتها العامة رفيعة المستوى، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، إلى جانب رؤساء دول وحكومات العالم.
وتتولى رئاسة الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فرناندا إسبينوزا، وزيرة خارجية الإكوادور السابقة، وتستمر أعمالها حتى يوم الاثنين المقبل، الأول من تشرين الأول/ أكتوبر.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس عباس خطابا هاما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل، الموافق السابع والعشرين من الشهر الجاري، كما سيلتقي خلال إقامته في نيويورك عددا من زعماء العالم، ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الجمعية العامة
