اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي خطاب الرئيس محمود عباس (أبومازن) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "نذير شؤم على العلاقات الوطنية الفلسطينية".
وقال القيادي في الحركة داود شهاب "في الوقت الذي تُبذل فيه جهود حثيثة من مصر من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية، يخرج الرئيس عباس للتحذير من غزة، وكأنها كيان معادٍ أو خارجة عن الصف الوطني أو دولة المستوطنين المقامة في الضفة الغربية".
وأضاف شهاب في تصريح صحفي: "هذه التحذيرات التي يطلقها الرئيس محمود عباس مرفوضة على مستوى الصراع، وهي تكرار لذات المواقف المتمسكة بالتفاوض مع إسرائيل، هذه التصريحات التي أطلقها كانت ضعيفة في وجه الاحتلال الإسرائيلي ومتنمرة في وجه غزة".
وأكد شهاب أن القوى الوطنية والإسلامية ستتدارك كيفية صيانة العلاقات الوطنية الفلسطينية من هذا المساس الخطير، قائلًا: "سنسعى مع الأشقاء العرب، وفي مقدمتهم مصر؛ من أجل تحسين العلاقات وحماية المصالحة الفلسطينية"..
