قال رمضان أبو جزر المحلل السياسي من بروكسل، إنَّ الكل الفلسطيني كان يتوقع خطابًا حماسيًا وناريًا من جانب الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في الأمم المتحدة"، ويَحملُ خطاب مُواجهة مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أبو جزر، خلال لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، أنَّ هذا كان أضعف خطاب للرئيس الفلسطيني منذ سنوات، لأنه من الأفضل أنْ يذهب الرئيس محمود عباس، إلى هذا المنبر مُتسلحًا بلملف المصالحة وبإجماع المجموعة العربية والدعم العربي الكامل، لا أن يقول نقبل بوسطاء آخرين إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أبو جزر، أنه أثناء خطاب الرئيس أبو مازن، كان هناك تراجعًا في أعداد القاعة، حيث كانت شبة خالية من رؤساء الوفود، بالإضافة إلى عدم الحماس والتصفيق المعتاد، وتراجع مِصداقية الرئيس عباس، أو دوره، وإن كانت القضية الفلسطينية لها عنوان بارز ويحظى بدعم.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد قال، إن الشعب الفلسطيني مؤمن بالسلام، مشيراً بقوله "سنصل إلى دولتنا المستقلة بالسلام"، وأضاف خلال كلمته أمام الجلسة العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، أنَّ الاحتلال الاستعماري يقوض الجهود الفلسطينية الحثيثة لبناء الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها الأمم المتحدة.
