أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري "أن الاعتداءات والاقتحامات والعربدات لن تعطي اليهود أي حق بالمسجد الأقصى."
وقال صبري في خطبة الجمعة : "الأقصى كان ولا يزال وسيبقى للمسلمين بقرار من رب العالمين وجاءنا من سبع سماوات، ولا تنازل عن ذرة تراب منه".
ولفت إلى أن" اليوم تأتي ذكرى انتفاضة الأقصى عندما اقتحم شارون المسجد، واليوم تمر أعياد اليهود وتزداد الاقتحامات يوما بعد يوم، والأخطار ما تزال تحدق بالأقصى."
وأضاف: "اقتحموا الأقصى بالمئات، وانتهكوا حرمته حتى إنهم أدخلوا زجاجات الخمر إلى باحات الأقصى، وذلك لن يكسبهم حقا فيه".
وانتقد الشيخ صبري قطع المساعدات الأمريكية عن وكالة الغوث بهدف تصفية قضية اللاجئين، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية.
وعدّ هذا الأمر جزءاً من صفقة القرن؛ بل من صفعة القرن للعرب والمسلمين.
وقال: "يجب على حكومات الدول العربية والاسلامية تغطية العجز من ميزانية وكالة الغوث؛ لأنه من الخزي والعار أن نعتمد على أمريكا وغيرها من الدول الأجنبية في موضوع مساعدة اللاجئين أو أي مجال آخر".
وأشار إلى أن "هيئة الأمم المتحدة ملزمة برعاية اللاجئين، ولا يجوز أن نكون تحت رحمتها وابتزازها."
وأكد أنه "لا تراجع عن حق عودة اللاجئين إلى ديارهم مهما طال الزمان، فإن حقهم لن يسقط بالتقادم."
قالت دائرة الأوقاف الاسيلامية في القدس إن ٣٠ ألف مصلٍّ من القدس والداخل الفلسطيني المحتل أدوا صلاة ظهر اليوم الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك.
