الأسير عمران الخطيب وفرجٌ من عند الله قريب

كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الأسير عمران الخطيب كان أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 55 يوما في مواجهة السجن والتعسف والظلم التاريخي الإسرائيلي والحرمان من أبسط حقوق الإنسان في الحرية والكرامة والحياة .

وأفاد أن الأسير عمران هاشم أحمد الخطيب من مواليد منطقة بئر النعجة بشمال قطاع غزة في 18 / 8 / 1957 وبلدته الأصلية المسمية كان أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي في يوم الأحد 5 / 8 / 2018 للمطالبة بالإفراج المبكر عنه ويعاني من أوضاع صحية خطيرة نتيجة للإضراب عن الطعام والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد ما يهدد حياته .

وأضاف أن مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى كانت أطلقت حملة وطنية وإعلامية لدعم الأسير عمران الخطيب المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 20 / 7 / 1997 وإسناد إضراب الشيخ خضر عدنان والأسرى المضربين عن الطعام في مواجهة الإعتقال الإداري والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد .

وأوضح أن الأسير عمران هاشم أحمد الخطيب ( محكوم بالسجن مدة 45 عاما ) المضرب عن الطعام منذ 55 يوما له 4 أبناء ( هشام – هاشم – انتصار – وأمل أصغر الأبناء ) وكانت أمه قد توفيت بتاريخ 10 / 11 / 2010 وهي تتطلع حنينا لاحتضانه والفرح بحريته وسلامته .

وذكر الوحيدي أن هناك في سجون الاحتلال الإسرائيلي 28 أسيرا من سكان قطاع غزة من ذوي المؤبدات وهم من بين قرابة 550 أسيرا فلسطينيا محكومين بالمؤبد ومدى الحياة وأن 29 أسيرا فلسطينيا لا يزالوا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ ما قبل إتفاق أوسلو .

ودعا الوحيدي إلى إطلاق أوسع حملة وطنية فلسطينية عربية حقيقية للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسهم أسرى ما قبل أوسلو وكافة الأسرى القدامى والأسيرات الماجدات اللواتي يتعرضن لأبشع حملة عنصرية إسرائيلية شرسة بزرع الكاميرات في أقسام السجن ما أدى لاستنفار واحتجاج شديد بين صفوف الأسيرات واتخاذ خطوات نضالية بعدم الخروج للفورة حتى إزالة الكاميرات مشددا على دور المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية في توفير الحماية للأسرى . 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -