أكد عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار يسري درويش، أن الزخم الشعبي الذي شهدته المسيرات، بالأمس، بالتزامن مع الذكرى الـ18 "لانتفاضة الأقصى"؛ دليل على أن الانتفاضة لم تنته بعد، وأننا لا زلنا على نفس الدرب في مواجهه الاحتلال، لكن مع تغيير السياسات باتجاه "المقاومة الشعبية".
وقال درويش في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "خروج الآلاف، بالأمس، جاء تيمناً بانتفاضة الأقصى، لافتاً إلى ضرورة عدم التركيز على عدً شهدائنا، قائلاً: "الخسائر التي تُقدم من قبل شعبنا أكبر، لكن الخسارة الأكبر بقاء الاحتلال".
وأضاف: "تحرير الاوطان يحتاج إلى أثمان كبيرة، مشدداً على استخدام الاحتلال لقذائفه المدفعية في مواجهه المتظاهرين العزل؛ لدفع المقاومة للرد".
وحذر من الانجرار وراء مخططات الاحتلال الرامية إلى دفع المسيرات من "التظاهر السلمي" إلى "دخول المقاومة على خط المواجهة.
واستدرك قائلاً: " ما نحصده من دعم عالمي في مسيرات العودة، لن نحصده في أي "عدوان" تشنه دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد القطاع؛ لأن المعادلة العسكرية مع الاحتلال كبيرة".
ودعا عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار إلى تعميم "المقاومة الشعبية" في الضفة الغربية، على أساس أنها فعل وطني فلسطيني، بالإضافة لمناصرتها في الخارج، بالإشارة لمسيرات العودة.
وأضاف: "كي لا تبقى غزة منفردة بالألم؛ وحتى يشعر الاحتلال أنه محاصر لا يحاصرنا".
وعلى صعيد مواز، أكد عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أن "المسيرات انطلقت نحو هدفين "حق العودة وكسر الحصار عن قطاع غزة"، لكن إذا قدمنا كسر الحصار وتراجعنا عن حق العودة؛ فإنه يعني استخداماً سياسياً غير مقبول لأبناء شعبنا".
وشدد قائلاً: "لا زالت في هيئة تحمل مسمى، "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار"، مضيفاً ولا" أقدم كسر الحصار على حق العودة، ولا أقبل أن يستخدمها أي طرف لأجل المناكفات السياسية".
