صرح وزير التنمية الاجتماعية الفلسطينية إبراهيم الشاعر ، أن الوزارة تعمل جاهدة على تطوير خدماتها لكبار السن بما يليق بكرامتهم ودورهم في بناء المجتمع الفلسطيني.
جاء ذلك بمناسبة إحياء الوزارة ليوم المسن العالمي الذي يصادف في الأول من تشرين أول أكتوبر من كل عام. واضاف الشاعر أن "الوزارة تتحول من تقديم خدمات متفرقة لكبار السن إلى بناء منظومة حماية متكاملة لهم تستند إلى جملة من الحقوق والمبادىء كالاستقلالية والعيش الكريم والمشاركة والشيخوخة النشطة واتاحة حصولهم على الخدمات الأساسية.
وأكد الشاعر على أهمية رعاية هذه الفئة التي تبلغ نسبتها ( %5.2) من مجمل عدد السكان في فلسطين،وخصوصاً كبار السن الذين يعانون من الفقر والحرمان.
واستعرض الشاعر جهود وزارته في النهوض بواقع كبار السن حيث تعمل الوزارة على تحسين ومعيرة الخدمات والبرامج المقدمة لهم، وتنمية قدراتهم، ورعايتهم ورفع كفاءة المؤسسات والمراكز الخاصة بهم، والاسهام في رفع مستوى وعي الأسرة والمجتمع بأدوارهم ومسؤولياتهم تجاه المسنين. وحمايتهم من كافة أشكال التمييز والإساءة ومن الفقر.
وأضاف الوزير ان الوزارة تقدم حاليا خدمات الحماية والرعاية لكبار السن من خلال برامجها المتمثلة في المساعدات النقدية والتامين الطبي، والرعاية الداخلية في بيت الاجداد وشراء الخدمة من خلال المؤسسات الشريكة في المجتمع المدني والقطاع الخاص والوزارات المعنية، والمساعدات الطارئة والتحويلات الطبية.
وشدد الشاعر على أهمية التخطيط السليم في موضوع حماية كبار السن خصوصا وأن التوقعات السكانية تشير الى زيادة مضطردة لأعداد كبار السن في المجتمع الفلسطيني الأمر الذي يتطلب الاستعداد لتوفير خدمات اجتماعية أوسع نطاقا.
ولفت الشاعر إلى أن الوزارة نفذت دراسة وطنية مسحية لواقع كبار السن في فلسطين ، وقد تم على أساس هذه الدراسة مراجعة وتطوير الخطة الإستراتيجية الوطنية لرعاية كبار السن للأعوام (2016-2020). وتتضمن الخطة رزمة من الحقوق والخدمات لكبار السن سواء المساعدات المالية، أو التأمين الصحي، والـتأهيل والرعاية. بالإضافة إلى ما تبذله الوزارة من جهود على طريق
تطوير مسودة قانون حقوق المسنين وإقرارها، ومأسسة وتفعيل اللجنة الوطنية العليا لرعاية المسنين.
