رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو لتطبيق القرارات المتعلقة بفلسطين

دعت رئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ماريا فيرناندا إسبينوزا، إلى تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وقالت ماريا إسبينوزا، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك: "نحن مدينون للشعب الفلسطيني، وقد دعوت وأدعو دائمًا إلى ضرورة التطبيق الكامل للقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية".

وأشارت وزيرة خارجية إكوادور إلى قرار الجمعية العامة "متحدون من أجل السلام"، الصادر في 3 نوفمبر/ تشرين ثانٍ 1953.

وأوضحت أنه بموجب هذا القرار "يجوز للجمعية العامة عقد دورة استثنائية طارئة خلال 24 ساعة، إذا بدا أن هناك تهديدًا أو خرقًا للسلام، أو أن هناك عملًا من أعمال العدوان، ولم يتمكن مجلس الأمن من التصرف بسبب تصويت سلبي (فيتو) من جانب عضو دائم".

وأضافت: "علينا أن نتذكر رد فعل المجتمع الدولي، الأسبوع الماضي، إزاء أزمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)".

وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة، إثر قرار الولايات المتحدة الأمريكية، نهاية أغسطس/ آب الماضي، وقف تمويلها لـ"أونروا"، بدعوى عدم رضاها عن أسلوب عملها.

وتابعت ماريا اسبينوزا: "شهدنا ردًا قويًا من المجتمع الدولي؛ فجميع الدول تدرك أهمية وضرورة التنفيذ الكامل لكافة القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفي هذا الملف كان الأمر يتعلق باللاجئين الفلسطينيين".

وأعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، أن الدول المانحة تعهدت بالتزامات مالية لـ"أونروا"، بقيمة 122 مليون دولار.

ويقول الفلسطينيون إن واشنطن تهدف من وراء وقف تمويل "أونروا" وإجراءات أخرى إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

ودعت رئيسة الجمعية العامة مجلس الأمن الدولي إلى "تحمل مسؤولياته الرئيسة إزاء الأزمة (القائمة) في سوريا (منذ عام 2011)".

وقالت إن "هذا هو دور مجلس الأمن الأساسي، وأتوقع أن يتوحد أعضاء المجلس إزاء الوضع، وأدعو جميع الأطراف السورية إلى الانخراط في حوار يستهدف رفاهية جميع السوريين".

وسأل صحفيون عن ماهية الملفات الدولية التي شهدت مناقشات مكثفة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي.

وأجابت ماريا اسبينوزا بأن الهجرة والنظام الدولي المتعدد الأطراف وتغير المناخ كانت أكثر ثلاثة ملفات شهدت مناقشات موسعة.

وأردفت: "خلال الأسبوع الماضي فقط استمعنا إلى خطب وكلمات لرؤساء دول وحكومات 193 دولة، بينهم 77 رئيسًا، وخمسة نواب رؤساء، و44 من رؤساء الحكومات".

وتابعت: "عُقد أيضًا 429 اجتماعًا جانبيًا بين يومي 18 و30 سبتمبر (أيلول الماضي)، وبلغ عدد الاجتماعات الثنائية، الأسبوع الماضي، نحو 22 اجتماعًا يوميًا".

وشددت ماريا اسبينوزا على التزامها بالعمل، خلال الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة، على إصلاح مجلس الأمن الدولي.

وقالت إن "إصلاح مجلس الأمن هو من أكبر التحديات التي تواجهنا منذ أكثر من 25 عامًا، وأريد أن أضمن حق الدول الأعضاء في دفع تلك العملية قدمًا إلى الأمام".

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء -