شؤون اللاجئين: تشكيل “خلايا أزمة“ ضد تقليصات الأونروا

أكد مدير عام المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين ياسر أبو كشك، أن هناك "خلايا أزمة" مشتركة بين دائرة شؤون اللاجئين واتحاد الموظفين العرب ولجان المخيمات ومؤسسات اللاجئين بشكل عام، ضد الإجراءات التعسفية التي تقوم بها " إدارة الأونروا" بحق اللاجئين الفلسطينيين.

وقال أبو كشك في تصريح لمراسلة " وكالة قدس نت للأنباء"، إن "إدارة الأونروا، رغم تسديدها جزءاً كبيراً من العجز المالي، نتيجة توقف التمويل الأمريكي، وذلك بتمويل من الدول الصديقة للشعب الفلسطيني، إلا أنها لا زالت مستمرة في فصل موظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضاف: "  وإنهاء عمل برامج كثيرة، كـ "التشغيل" و"تشغيل الطوارئ" بالإضافة "للعيادات المتنقلة"، الأمر الذي يكشف النية المُبتة لدى صانعي القرار في إدارة الوكالة، بالتساوق مع المخططات الأمريكية والإسرائيلية لشطب قضية اللاجئين عبر وقف " الأونروا".

وأردف: "إنهاء "الأونروا" يعني إنهاء شرعية الوجود الفلسطيني على الأرض، فيما يصبح اليهودي "صاحب الارض" حسب المزاعم الاحتلالية الإسرائيلية، بدعم أمريكي".

ولفت إلى أن واشنطن، قدمت خلال العام 2017، 314 مليون دولار، لكنه توقف كلياً العام الحالي، الأمر الذي ترتب أكبر عجز مالي قدره "100" مليون دولار، منوهاً إلى أن العجز الحالي لا زال 64 مليون دولار، بعد سده من الدول المانحة.

وتساءل قائلاً: "استطعنا تجاوز أزمة عجز 350 مليون دولار العام الحالي، كانت تقدمهم واشنطن للأونروا، لكن ما الحل العام القادم وما يليه"؟.

وفي صعيد مواز، استهجن مدير عام المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين سحب إدارة الأونروا، عدداً من موظفيها بذريعة "الأمن" من قطاع غزة، قائلاً: "الخطوة مستهجنة، وتصعيد غير مبرر؛ لتساوقه مع اتجاهات واشنطن والاحتلال، مستدركاً: "نحن في دائرة اللاجئين، نحمي ونحرس وندافع عن موظفين الأونروا، لتسهيل مهمتهم في خدمة اللاجئين".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -