نقلت القناة الثانية العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم أنه"من المتوقع أن يتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) اجراءات تصعيدية ضد حركة "حماس" وتل ابيب.
وحسب القناة، فإن الرئيس عباس غاضب من مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف بسبب اتصالاته مع قطر وتسهيل نقل أموال قطرية لحركة "حماس" عبر إسرائيل، مرجحةً أن يلجأ الرئيس عباس إلى وقف تحويل جميع الأموال إلى غزة، ما قد يعجل بتسريع جولة جديدة من القتال في غزة قد تمتد إلى الضفة.
ونقلت القناة العاشرة العبرية عن مسؤولين أمنيين قولهم أنه في حال جرت مواجهة جديدة مع "حماس" فإنه سيتم في نهايتها بحث ذات القضايا التي يتم البحث فيها اليوم وهي الكهرباء والوقود ومساحة الصيد والمعابر.
واعتبرت أن قرار وزير الجيش أفيغدور ليبرمان بشأن تقليص مساحة الصيد بمثابة رسالة لحركة "حماس" مفادها أنه في حال لم يتم التراجع عن العنف في الأيام المقبلة فسيتم إغلاق المعابر، وستكون هناك إجراءات أخرى، مستبعدةً أن تكون هناك مواجهة قريبة.
