أبو الهول: تحرك قطر تقرُّب لإسرائيل على حساب القضية الفلسطينية

قال نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام ورئيس القسم السياسي في الصحيفة أشرف أبو الهول: إن "ملف المصالحة مازال مطروحاً، وتحدث به تجاذبات؛ ولكن في النهاية المنطق يقول أن المصالحة يجب أن تتم، أو على الأقل أن يتم الابتعاد عن المحاولات الإسرائيلية للاصطياد في الماء العكر، والتي ترمي لفصل غزة عن الضفة الغربية."

وأضاف أبو الهول في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "كما هو متداول هناك وفد مصري سيذهب إلى الأراضي الفلسطينية قريباً، وبالتالي لا نريد أن نتشاءم ونقول أن ملف المصالحة انتهى ".

وفي معرض سؤاله حول إذا ما كان هناك نية لدى الطرفين بإتمام المصالحة، لفت إلى أن "الطرفين يتحدثان لوسائل الإعلام بلغة، وداخل الغرف المغلقة تكون لغتهما مختلفة، الأمر الذي يدل أن لا نية من قبلهما لإتمامها".

وأضاف: "على ما يبدو أن الوفود ليست هي من تقرر، وأحياناً تُطلق تصريحات خادعة حتى يُقال أن مواقفها مرنة"؛ مستدركاً: "في الحقيقة هناك أطراف مستفيدة من الانقسام، وهناك أطراف خارجية تضغط بشكل أو بآخر، وتدفع باستمراره".

وفيما يتعلق بموقف القاهرة من إدخال الوقود القطري لقطاع غزة فيما اعتُبر التفاف على الجهد المصري، قال أبو الهول: إن "مشكلة التحرك القطري ليس التفافاً على الدور المصري؛ ولكنه أخطر من ذلك؛ فهو تقرّب لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني وعلى حساب القضية الفلسطينية، ودخول قطر في هذا الملف كان قبل أن تختلف مع القاهرة منذ عام 2006، بمباركة من السلطة وحماس معاً."

وأضاف: "التدخل القطري مرتبط بالسياسة القطرية، في محاولة منها لأن تكون قوة إقليمية، عبر التقرب من إسرائيل، وتنفيذ السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة".

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ -