الزغاري: التصعيد ضد أسيرات “هشارون“ لخلق حالة من عدم الاستقرار

قال مدير عام نادي الاسير عبد الله الزغاري: إن "فرض إدارة سجن "هشارون" العديد من العقوبات والتّضييقات على الأسيرات الفلسطينيات، يندرج في سياق اللجنة التي شكّلها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "أردان"، بهدف التضييق على الأسرى؛ وتحديداً الأسيرات اللّواتي يمتنعن عن الخروج إلى السّاحة "الفورة" لليوم الـ 48 على التّوالي، احتجاجا على تشغيل كاميرات المراقبة فيها".

ولفت الزغاري في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن إدارة السجن قامت بالعديد من الإجراءات ضد هؤلاء الأسيرات؛ حيث حرمت عدداً منهن من تلقي زيارات عائلاتهنّ، وقطعت المياه السّاخنة عن أقسامهن، كما وقامت بقطع  بثّ بعض القنوات العربية.

وأضاف: "بعض الأسيرات اشتكين من المعاملة السّيئة التي يتلقينها في عيادة السجن كذلك"، مؤكداً على أن "كل ذلك يأتي في إطار محاولات الاحتلال لخلق حالة من عدم الاستقرار داخل المعتقلات وسحب المنجزات التي تم تحقيقها على مدار سنوات من النضال والتضحيات".

وشدد في ذات السياق على أن الحركة الأسيرة ترفض كل هذه الإجراءات، وأن هناك عدد من الخطوات النضالية والاحتجاجية سيقوم بها الأسرى رفضاً لهذه الإجراءات.

وقد فرضت إدارة "هشارون" العقوبات على الأسيرات في ظل استمرارهن بعدم الخروج للساحة؛ احتجاجاً على كاميرات المراقبة التي قامت إدارة السجن بتشغيلها في الخامس من أيلول/ سبتمبر الماضي.

 وترفض إدارة المعتقل التجاوب مع مطالب المعتقلات المتمثلة بوقف تشغيل الكاميرات.

 وكانت إدارة المعتقل قد قامت بتغطية كاميرات المراقبة قبل عدّة سنوات بعد احتجاج الأسيرات في حينه، إلّا أنها عاودت تشغيلها بعد زيارة "لجنة سحب إنجازات الأسرى" التي شكّلها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، والتي كانت أولى إجراءاتها فرض قيود جديدة على الأسرى.

 وتعد ساحة الفسحة والمعروفة في السجون باسم "الفورة"، متنفسا للمعتقلين يمارسون خلالها رياضة المشي، والتعرض لأشعة الشمس.

 وتقبع 52 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال؛ من بينهن 43 في معتقل "هشارون" الإسرائيلي.

المصدر: غزة/ وكالة قدس نت للأنباء -