يا ويل ويلك يما ساعتها..

كيفنا يما وفرحنا..

ورقصنا وغنينا..

لما قالولنا..

صار عندكم دولة..

ويوم ورا يوم..

كبرنا ..

وكبرت معنا الفرحة..

وصدقنا يما..

انه صارلنا دولة..

وصار الها حدود..

فجأة..

بتيجي سيارة خضرا..

فيها ثلاثة كلاب..

واحد من الفلاشا..

والثاني من بولندا..

والثالث..

الله اعلم من وين جايبينه ..

بدخلوا علينا وقت ما بدهم..

ما حد محاسبهم..

ما هو مثل ما بقول المثل...

المال السايب بعلم الناس السرقة..

بيسكروا البلد..

بيهدموا البيت..

وبيعتقلوا الولد..

شفتي يما..

كانوا..

بيضحكوا علينا..

وطلعت..

دولتنا دولة مقطعة ..

وصرنا شعب من المقطعين..

ما بين ..

الف،، باء وجيم..

شو بدنا نعمل ما احنا عارفين..

والمصيبة يما..

انه في شوية ناس لسة مفكرة..

انه في الهم دولة..

اذا بتحكي قدامهم..

كلمة وين دولتنا ..

بدنا دولة كاملة السيادة..

وتكون عكا وحيفا ويافا منها وفيها...

يا ويل ويلك يما ساعتها..

شو بدو يصير فيكي..

بس ..

هدول ما بينزعل منهم..

معروفين شوية تجار..

بتاجروا في البلاد..

ودم العباد..

لا الهم بالعير ولا النفير..

ما بيسعوا يما لاكثر..

من انه البولندي يعطيهم تصريح..

بقلم/ حسن عجوة