اوروبية الملامح... وصاحب المعالي

نحو..
منصة الخطاب..
بفندق..
اعالي البحار..
وسط..
جمع غفير..
وحشد..
اعلامي كبير..
برفقة السرحان...
تبختر..
صاحب المعالي..
بردهته الواسعة..
محاربا الفساد..
فمرت..
بلباس البحر من امامه...
آية..
من آيات الجمال..
اوروبية الملامح..
تفوح..
منها رائحة الورد..
فرمقها ..
بنظرة لاهث عاشق ولهان..
قابلتها..
بابتسامة غنج ودلال..
فتصبب..
وجهه عرقا..
فقضى ليلته بحجرتها..
فأفحش معها بالكلام..
وأفجر..
فجورا ما بعده فجور..
وبتقبيل الحذاء..
قبل الشفاه..
اعلنت نهاية الفساد..
ونهاية..
كل فاسد ومفسد..
في..
وطن الجياع..
وطن مازال يعاني..
مرارة الاحتلال..
مرارة..
الذل والهوان..
حسن عجوة